تبني ممارسات الأعمال المسؤولة والخاضعة للمساءلة

STC تنضم لمنظمة القيمة الاجتماعية الدولية كأول شركة بالمنطقة

تقدم الكثير من المنظمات عددا كبيرا من البرامج والمشاريع الاجتماعية ادراكا منها لمسؤوليتها في المجتمع ، إلا أنها تواجه بعض التحديات في معرفة القيمة والعائد من تلك الاستثمارات وكيفية إدارة القيمة الاجتماعية للأعمال ومشاركتها بطريقة واضحة ومتناسقة مع أصحاب المصلحة، خاصة اذا علمنا أن قياس العائد على الاستثمار الاجتماعي يعتبر من أدق العمليات الإدارية التي تنتهجها المنظمات الحديثة للارتقاء بمستوى الأداء من أجل تحقيق نتائج ملموسة تساهم في تفعيل دورها في التخطيط والتنفيذ وقياس وتقييم المخرجات .
ومن هذا المنطلق، بادرت STC بالانضمام لمنظمة القيمة الاجتماعية الدولية Social Value International في بريطانيا ، والمعتمدة من مجلس الوزراء البريطاني ، وتضم أعضاء من 45 دولة ، وتعتبر أول شركة اتصالات في المنطقة وتسجل سبقا بإنضمامها لهذه المنظمة الدولية الرائدة و المتخصصة في معايير قياس العائد على الاستثمار الاجتماعي SROI ، حيث يهدف الى قياس النتائج الاجتماعية والبيئية والاقتصادية للمشاريع وكيفية إحداث التغيير المطلوب . كما يمكّن هذا القياس في دراسة الأثر الإجتماعي والإقتصادي للمنظّمة المانحة من خلال تقييم الأثر على المستفيدين، وتحديد سبل تحسين الأداء الإجتماعي أو البيئي ورفع مستوى الأداء من الإستثمارات، مع الاستفادة من «نظرية التغيير» لتوجيه خدماتها بشكل أفضل. وتدرك STC ضرورة التزامها بمنهجية شاملة تعنى بتحليل العائد على الاستثمار وكذلك مبادئه وهي: (إشراك أصحاب المصلحة - فهم ماهية التغييرات - تقدير الأمور المهمة - تضمين الأمور المادية فقط - عدم التضخيم والمبالغة في تقدير الأشياء - اعتماد الشفافية - التحقق من النتيجة ) لتحقيق مجموعة من الأهداف تصب في مصلحة التخطيط الاستراتيجي للشركة وتحسين وجذب الاستثمارات و اتخاذ القرارات الراشدة في الاستثمار، إضافة الى قياس النتائج الاجتماعية والبيئية والاقتصادية . والمنهجية المتبعة للقياس لها عدة مراحل وهي:

  • 1-مرحلة وضع وكتابة نطاق تحليل العائد على ما يمكن قياسه وتحديد أصحاب المصلحة وإشراكهم ، والمقصود بهم الأشخاص الذين يمكن أن يؤثروا أو يتأثروا بالأنشطة.
  • 2-مرحلة تحديد النتائج ووصفها عبر إنشاء "خريطة التأثير" بمشاركة أصحاب المصلحة وتشمل (تحديد وتقييم المدخلات - توضيح المخرجات - وصف النتائج).
  • 3- مرحلة التثبت من النتائج وإعطاؤها قيمة.
  • 4-مرحلة تحديد الأثر عبر استخدام عدة طرق معتمدة لتقييم النتائج.
  • 5-مرحلة قياس العائد على الاستثمار الاجتماعي ، وتعنى بكيفية تلخيص المعلومات المالية التي تم تسجيلها في المراحل السابقة، واحتساب القيمة المالية للاستثمار والقيمة المالية للتكاليف الاجتماعية والفوائد.
  • 6-مرحلة إعداد ورفع التقرير النهائي إلى أصحاب المصلحة واستخدام النتائج داخل المنظمة، مع ضرورة احتواء التقرير على جوانب نوعية وكمية ومالية حول أداء المنظمة لكي تكون مفيدة للتخطيط الاستراتيجي وأن يكون مختصرا بشكل يفي بمبادئ الشفافية والأهمية المادية.

  • وتعمل الشركة على اعتماد هذه المنهجية عند تخطيط برامجها في المسؤولية الاجتماعية لضمان التوجيه السليم نحو المستفيد النهائي ، وبشكل يحقق التغيير الإيجابي المطلوب والاستفادة المثلى من الموارد المتاحة لتطوير الأعمال وتفعيل العلاقة مع أصحاب المصلحة واشراكهم لتطبيق افضل الممارسات في هذا المجال . وتمتلك الاتصالات السعودية سجلا حافلا بالمبادرات والمشاريع الاجتماعية والوطنية الرائدة ، منذ تأسيسها ، معتمدة في ذلك على إيمانها القوي بمسؤوليتها الاجتماعية تجاه أفراد مجتمعها ، ومواصلة رحلة الاستدامة لتكون منسجمة مع رؤية المملكة 2030 لتمكين برامج التنمية الوطنية وتعظيم أثرها وتحقيق الرفاه الاجتماعي والاقتصادي . ويسعدنا مشاركتكم بأي اقتراحات او إضافات لأفكاركم المبدعة عبر csr@stc.com.sa
    • ساهمت الشركة في تأسيس معهد ريادة الأعمال الوطني بالتعاون مع وزارة البترول والثروة المعدنية والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني ، ويعتبر مركز وطني غير ربحي متخصص في مساعدة الراغبين في ممارسة العمل الحر وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة من الجنسين وقد أثمر عن افتتاح أكثر من 8123 مشروعا.
    • التعاون مع مؤسسة الأمير محمد بن سلمان "مسك الخيرية" بهدف تأسيس مجتمع تقني فعَّال ورعاية المبادرات الإبداعية وتعزيز وتطوير المهارات التعليمية والتقنية والإعلامية والثقافية لجيل الشباب السعودي في مختلف مجالات المعرفة


    • تعمل الشركة على تمكين رواد الأعمال وتقديم أفضل الخدمات والاستشارات والحلول التقنية للمساعدة في اختيار المشاريع المحتضنة عبر حاضنة برنامج InspireU ، ووصل عدد الشركات التي تم اطلاقها 18 شركة ناشئة.


    • دعم ملتقى "بيبان 2017" بالرياض كشريك استراتيجي له ، والذي تنظمه الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة (منشآت) بهدف خلق بيئة اقتصادية جذابة وتنافسية ، وتمكين المنشآت القائمة بالنمو والتوسع من خلال توفير الحلول التقنية والدعم المادي والمعنوي تماشيا مع رؤية المملكة 2030 .

    • دعم فعالية (المستثمرة الصغيرة) الذي اقيم بمركز طويق للتنمية الأسرية بالرياض التابع لوزارة العمل والتنمية الاجتماعية لتمكين الأسرة وفئة الأطفال والشباب من الانتاج والاستثمار وعرض منتجاتهم.

    الموقع لا يدعم المتصفح الذي تستخدمه

    يرجى تحديث متصفحك أو استخدام آخر نسخة من أي من المتصفحات التالية