وزير الاتصالات السواحه: STC أهم شركاء الوطن لبناء الاقتصاد الرقمي

Feb 28, 2019

وزير الاتصالات السواحه: STC أهم شركاء الوطن لبناء الاقتصاد الرقمي

فيما أعلنت جمعية الاتصالات المتنقلة العالمية GSMA من برشلونة عن انضمام STC كعضو رسمي في المجموعة العالمية الخاصة بإنترنت الأشياء NB-IoT، أكد معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله السواحه أن STC أحد أهم شركاء الوطن في تطوير الحاضر وبناء المستقبل، وبناء الاقتصاد الرقمي.

وقال في تصريحات صحافية ببرشلونة خلال زيارته لمعرض STC في مؤتمر العالمي للجوال 2019: "شاهدنا اليوم حلول جداً رائعة وجميلة بأيدٍ سعودية، وهذا شيء يثلج الصدر، إضافة إلى خدمات الجيل الخامس وانترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي وحلول البيانات لحل مشاكل اليوم والغد في قطاعات الصحة والتعليم وخدمة ضيوف الرحمن". كاشفاً عن حزمة من الاتفاقيات التي وقعتها STC لبناء مشاريع للوطن.

وامتدح الوزير السواحه معرض التراث السعودي عن فن القط العسيري المشارك في جناح الشركة وربط التراث مع التقنية وقال: "لمسة جميلة حين ركزت الشركة على البعد التاريخي والاجتماعي للمملكة العربية السعودية، فلدينا إرث تاريخي منذ آلاف السنين ونفتخر به، وهي رسالة للعالم بأننا نحن قلب العالم العربي الإسلامي ليس فقط لحضارتنا بل لكل الحضارات"، كما أثنى معاليه على الشباب السعودي المشارك بالمعرض لافتاً إلى أنهم كوادر تدعو للفخر سواء كانوا من الصف الأول التنفيذي إلى كل رجال الميدان.

وعلى صعيد آخر أعلنت جمعية الاتصالات المتنقلة العالمية GSMA عن انضمام STC كعضو رسمي في المجموعة العالمية الخاصة بإنترنت الأشياء NB-IoT ، وذلك ضمن فعاليات واجندة اجتماعGSMA على هامش مؤتمر هامش مؤتمر الاتصالات المتنقلة ببرشلونة ، حيث تم الإعلان رسميا بانضمام STC كعضو رسمي في هذا المنتدى العالمي. علما بأن المنتدى يقود أنشطة الثورة الصناعية ومنظومة بناء الحلول المستقبلية بتقنية النطاق الضيق لإنترنت الأشياء NB-IOT وكجزء من أهدافه، يعمل المنتدى على تسهيل إطلاق خدمات وتطبيقات انترنت الاشياء على أساس حلول NB-IoT وسيضمن ذلك إمكانية توافق طريقة عمل الاجهزة والتشغيل المتبادل للحلول المستقبلية عبر العديد من القطاعات الصناعية. وتضع هذه المشاركة STC في طليعة الشركات التقنية، وتعزز دورها التكنولوجي الريادي على مستوى العالم.


الموقع لا يدعم المتصفح الذي تستخدمه

يرجى تحديث متصفحك أو استخدام آخر نسخة من أي من المتصفحات التالية