شراكة استراتيجية بين مسك الخيرية والاتصالات السعودية

Feb 08, 2018

شراكة استراتيجية بين مسك الخيرية والاتصالات السعودية



في خطوة تهدف إلى تحقيق التبادل المعرفي وتوطين القدرات أبرمت اليوم في الرياض مذكرة تفاهم بين مؤسسة محمد بن سلمان بن عبد العزيز "مسك الخيرية" وشركة الاتصالات السعودية بهدف تمكين الشباب والشابات في قطاع تقنية المعلومات والاتصالات وبما يساهم في دفع عملية التنمية والتطوير في المملكة العربية السعودية وبما يحقق اهداف رؤية السعودية ٢٠٣٠. ووقع الاتفاقية في الرياض اليوم كل من الأمين العام لــ"مسك الخيرية" معالي الأستاذ بدر بن محمد العساكر، والرئيس التنفيذي لمجموعة STC الدكتور خالد البياري.
ووفقا لمذكرة التفاهم فسيتم التعاون في تمكين الشباب والشابات في المملكة العربية السعودية من خلال أربعة مجالات أساسية وهي الإبداع التقني - الرقمي، والتواصل المجتمعي، والمنح الدراسية، والبرامج التدريبية. ومن شأن الاتفاقية الجديدة نقل التعاون القائم بينSTC ، و"مسك" إلى مستوى جديد من الشراكة وفق معايير مؤسساتية احترافية، وذلك بهدف إثراء المجتمع في المملكة، وزيادة فاعلية البرامج والمبادرات الخاصة بتأهيل المواهب السعودية، وتعزيز دور المرأة، إضافة إلى تطوير محتوى خاص للأطفال، وإنتاج فيديوهات توعوية وتنظيم مسابقات تعاونية للأطفال والشباب، وإنشاء برنامج مشترك لتطوير الحلول التقنية.
وبهذه المناسبة وصف الدكتور خالد البياري مذكرة التعاون بين "مسك الخيرية" و STC بمنصة شاملة للعديد من المجالات التنموية، مشيراً إلى أن أهدافها تنسجم مع عدد من الأهداف الاستراتيجية لشركة الاتصالات السعودية STC، ولا سيما ما يتعلق بتطوير مهارات المجتمع التي تمكنه من مواكبة التحول الرقمي الشامل، فضلاً عن دعم وتمكين الشباب السعودي من الحصول على أدوات التدريب بأحدث ما توصلت إليه التقنية. منوهاً بمبادرات "مسك" الفاعلة في رعاية المبادرات الإبداعية وتعزيز وتطوير المهارات التعليمية والتقنية والإعلامية والثقافية للشباب السعودي في مختلف مجالات المعرفة.

يذكر أن مؤسسة محمد بن سلمان بن عبد العزيز "مسك الخيرية"، هي مؤسسة خيرية غير ربحية تكرِّس أهدافها لرعاية وتشجيع التعلم وتنمية مهارات القيادة في المملكة العربية السعودية، من خلال التركيز على الشباب وتقديم الفرص التي تساعد على تعزيز مواهبهم وإبداعهم. وتسعى المؤسسة إلى تحقيق هذه الأهداف من خلال مبادراتها وشراكات استراتيجية مع رواد القطاعات العامة والخاصة حول العالم.


الموقع لا يدعم المتصفح الذي تستخدمه

يرجى تحديث متصفحك أو استخدام آخر نسخة من أي من المتصفحات التالية