• تابعنا عبر |
بحث |
  • حول الإتصالات السعودية
  • المركز الإعلامي
  • علاقات المستثمرين
  • علاقات الموردين
  • حوكمة الشركة
  • التوظيف
لا يوجد محتوى أسعار التجوال الدولي | سوا حول الإتصالات السعودية
نظرة عامة
رسالتنا و قيمنا
استراتيجيتنا
جوائز الاتصالات
مسؤوليتنا الاجتماعية
مجلس الإدارة
الادارة العليا
التقرير السنوي
السياسة الرقمية
تقرير جودة الخدمة
مواقع ذات صلة
المركز الإعلامي علاقات المستثمرين علاقات الموردين
اخر الاخبار
الشركة في الصحافة
المكتبة الإعلامية
المكتبة الاعلامية المكتبة الاعلامية المكتبة الاعلامية المكتبة الاعلامية
لقاءات صحفية
مجلة الاتصالات
مشاركتنا الاجتماعية
احداث و معارض
مشاركتنا الاجتماعية
أحداث و معارض
تابعنا
نظره عامة
نبذه عن الشركة
رسالتنا و قيمنا استراتيجيتنا مجلس الادارة الإدارة العليا الجوائز مسؤوليتنا الاجتماعية
ملف الشركة
إستراتيجيتنا رسالتنا وقيمنا مجلس الإدارة الإدارة العليا مسؤوليتنا الاجتماعية جوائز الاتصالات
سعر السهم
القوائم المالية
التقرير السنوي
حقائق عن الشركة
نشرات وحدة علاقات المستثمرين
قائمة المحللين
جدول المشاركات والفعاليات
أخبار وإعلانات رسمية
سعر السهم
موجز حقائق و معلومات الشركة
مواعيد المناسبات و الفعاليات
عروض و ايضاحات مالية
الميزانيات المعلنة التقارير السنوية
سعر السهم
التقرير السنوى
استعلامات المساهمين عن الارباح
تحديث بيانات المساهمين
الأخبار
أخبار الشركة الأخبار المالية
الأسئلة الشائعة
اتصل بعلاقات المستثمرين
حوكمة الشركة التوظيف null
نظام توجيه الشركة ومراقبتها
تعريفات
مبادئ النظام
1-أهداف مجلس الإدارة وواجباته 2- معايير عضوية مجلس الإدارة 3- اختيار أعضاء المجلس وتعريفهم بالشركة 4- مهام ومسئوليات رئيس مجلس الإدارة والفصل بينه وبين الرئيس التنفيذي 5- عدد أعضاء مجلس الإدارة 6- الاستقلالية 7- تكوين المجلس من أعضاء من الداخل والخارج 8- تعارض المصالح 9- الالتزام بمسئوليات الوظيفة 10- مدة العضوية / عدد دورات العضوية 11- تقويم أداء مجلس الإدارة 12- مراجعة مكافآت مجلس الإدارة 13- تفاعل المجلس مع المؤسسات المستثمرة ووسائل الإعلام والعملاء 14- اجتماعات وجدول أعمال المجلس 15- تدفق المعلومات والعروض المقدمة للمجلس 16- عدد اللجان وتكوينها واستقلاليتها 17- عدد اجتماعات اللجان ومدتها وجدول الأعمال 18- تعيين أعضاء اللجان ودورات تعاقبهم 19- التقويم الدوري للرئيس التنفيذي 20- ميزات وتعويضات المدراء التنفيذيين 21- خطة التعاقب الوظيفي / التطوير الإداري 22- الاستشارات الخارجية 23- محتويات الإفصاح 24- الإفصاح عن الميزات والتعويضات والتقويم لأعضاء مجلس الإدارة 25- الإفصاح عن نظام إدارة الشركة 26- دقة الإفصاح عن البيانات / أنظمة الرقابة الداخلية/ الالتزامات 27- تصويت المساهمين في الجمعية العمومية 28- صلاحيات تصويت الجمعية العامة 29- إجراءات التصويت في الجمعية العامة / التصويت بالوكالة 30- الاندماج و حيازة ملكية شركات أخرى 31- دور الأطراف ذات الصلة
سياسة الإفصاح
الضوابط المنظمة لعمل لجنة المراجعة
ميثاق عمل المراجعة الداخلية
سياسة المقترحات والملاحظات
شروط الخدمة
إرسال السيرة الذاتية
معرفة حالة السيرة الذاتية
إتصل بنا
ارسل بريد تغيير باقة FTTH لمعلوماتك
مواقع تغطية الواي فاي خدمة الألياف البصرية FTTH شامل
null إتصل بنا المساعدة والدعم
المساعدة و الأسئلة المتكررة
اختبار اليوتيوب
null null
null null null
null null أسعار التجوال
null null
خريطة المملكة null
null تجربة null
رموز تفعيل الخدمات رموز تفعيل الخدمات رموز تفعيل الخدمات
صفحة خاطئة null التجوال الدولي
اختبار الاسئلة المتكررة AMS
null null null
null null null
null null null
null null موزعين سعودى نت
صفحة خاطئة علاقات المستثمربن التصميم الجديد لبوابة خدماتي
null null null
null null
null مشغل الفلاش ادخال خاطئ
null null جوجل
العروض null null
null اختبار ملف فيديو تسجيل الدخول
قطاف نظرة عامة عن الهاتف باقة أسرتي
الحلول المتخصصة أسعار التجوال الدولي الجوال
الحلول المتخصصة
أجهزة الجوال المسافرون من المملكة العربية السعودية مكتبة الفيديو
خدمات إضافية بيان سريّة المعلومات null
أجهزة الجوال الهاتف دليل الإرشادي
الزائرون للمملكة العربية السعودية قطـــاف للبطاقات مسبقة الدفع (سوا- لنا) برشلونة يناديك
عرض تعريفي الإنترنت أجهزة الجوال
أجهزة الجوال ملخص الفاتورة خدمات الإنترنت في المكتب
إيزي نت
بطاقات سعودي نت
مبروك
مبيعات سعودي نت
خدمة الإيقاظ والتنبيه خدمات النواقل والمشغلين اتصل بنا
روابط هامة null
المركز الإعلامي
اخر الاخبار الشركة في الصحافة المكتبة الإعلامية لقاءات صحفية مجلة الاتصالات مشاركتنا الاجتماعية أحداث و معارض تابعنا
شركة الاتصالات السعودية » عام » المركز الإعلامي » لقاءات صحفية
Decrease font | Enlarge font | Print this page | Send this page

 
  •  سعود الدويش لـ الشرق الأوسط %30 من إيراداتنا من الاستثمارات الخارجية ونركز على الخليج في الشرق الأوسط
    gulf30-
     سعود الدويش لـ الشرق الأوسط %30 من إيراداتنا من الاستثمارات الخارجية ونركز على الخليج في الشرق الأوسط
    في الوقت الذي تعيش فيه سوق الاتصالات السعودية تحولات عدة مع تغير عادات المستهلكين بما يتعلق بخدمات الاتصالات واستراتيجية الشركات العاملة، كشف سعود الدويش، الرئيس التنفيذي لشركة «الاتصالات السعودية»، عن الخطوط العريضة لمواكبة شركته للتحولات الحالية في السوق؛ حيث أكد في حوار مع «الشرق الأوسط» طموح «الاتصالات السعودية» وتطلعها إلى دعم وضعها التنافسي، ودمج الخدمات التي تقدمها الشركة في السوق المحلية.

    رئيس مجموعة «الاتصالات السعودية»: 3 عوامل أثرت على إيرادات شركات الاتصالات.. ولدينا البديل




    في الوقت الذي تعيش فيه سوق الاتصالات السعودية تحولات عدة مع تغير عادات المستهلكين بما يتعلق بخدمات الاتصالات واستراتيجية الشركات العاملة، كشف سعود الدويش، الرئيس التنفيذي لشركة «الاتصالات السعودية»، عن الخطوط العريضة لمواكبة شركته للتحولات الحالية في السوق؛ حيث أكد في حوار مع «الشرق الأوسط» طموح «الاتصالات السعودية» وتطلعها إلى دعم وضعها التنافسي، ودمج الخدمات التي تقدمها الشركة في السوق المحلية.

    واعترف الدويش بأنه كان هناك انخفاض حاد جدا في إيرادات المكالمات الدولية، أدى إلى تأثر إيرادات معظم المشغلين في دول الخليج، خاصة المشغلين الأساسيين؛ لأن لديهم دخلا كبيرا جدا من هذه الخدمات، مؤكدا أنه من الطبيعي أنه عندما تنخفض الأسعار أو تكون بالمجان تتأثر تلك الشركات.. فإلى تفاصيل الحوار..

    * عادة، لكل شركة استراتيجية تعمل وفقها، ما الاستراتيجية التي تعتمد عليها مجموعة «الاتصالات السعودية» خلال الفترة المقبلة؟

    - تتمثل استراتيجيتنا في العمل على تنفيذ استراتيجية طموح وهادفة لدعم موقفها التنافسي وتعزيز مكانتها، وتلبية كل متطلبات واحتياجات العملاء؛ حيث نقود السوق المحلية من خلال تقديمنا خدمات اتصالات متكاملة، وستعتمد خطتنا المستقبلية، بصورة أساسية، على تقديم خدمات الجوال والهاتف وخدمات النطاق العريض «البرودباند» بشكل متكامل ومدمج وبصورة احترافية، كوننا الشركة الوحيدة القادرة على تقديم جميع هذه الخدمات من خلال باقة واحدة وفاتورة واحدة. وهذا يؤكد تطلعاتنا الاستراتيجية في تقديم كل خدمات الشركة لعملائنا بأسلوب فريد ومميز ومناسب لهم.

    وستعزز خطتنا الاستراتيجية، على سبيل المثال، قيادتنا لخدمات النطاق العريض في المملكة، ومواجهة الطلب المتزايد على هذه الخدمات وانتشارها الواسع، خصوصا أننا أحدثنا مؤخرا طفرة هائلة ونقلة نوعية في خدمات (البرودباند) بإطلاقنا لأول مرة، على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، خدمة الألياف البصرية المنزلية، والتي تعتبر من أفضل تقنيات (البرودباند) بالعالم بسرعاتها العالية جدا في التصفح ونقل البيانات وتحميل البرامج، والتي تصل إلى 100 ميغابايت في الثانية، كما تبنت الشركة برنامجا متكاملا لتطبيق هذه الاستراتيجية من خلال إعادة الهيكلة الداخلية للشركة، وتأهيل وتطوير موظفيها ودراسة متطلبات واحتياجات عملائها بصورة متكاملة، بالإضافة إلى التركيز على تقديم الخدمات الجيدة وخدمة العملاء بشكل مناسب، خصوصا خدمات ما بعد البيع، وننفرد، مع عدد محدود من الشركات العالمية في مجال الاتصالات، بتطبيق استراتيجية (شبكات الجيل المقبل NGN)، وهي تقنية حديثة.

    * هناك مراقبون يشيرون إلى أن قطاع الاتصالات في المنطقة تأثر بالمنافسة وحرب الأسعار أكثر من الأزمة المالية، وظهر ذلك في النتائج المالية الماضية، ما رأيك في ذلك؟

    - بطبيعة الحال السوق في المنطقة سوق تنافسية وتأثيرات هذه السوق متعددة ومتنوعة على الجميع، فمثلا كان من المتوقع أن يكون هناك تغير في السوق، خصوصا في الإيرادات التقليدية من الخدمات الصوتية، بداية من الإيراد الدولي ثم المحلي، وكان من المتوقع أن يأخذ ذلك وقتا أطول وبشكل تدريجي، ريثما ترتفع الإيرادات الأخرى، وتعتاد السوق على الخدمات الجديدة المتطورة. وما حدث خلال هذا العام، وبالتحديد في دول الخليج، أنه كان هناك انخفاض حاد جدا في إيرادات المكالمات الدولية، أدى إلى تأثر إيرادات معظم المشغلين في دول الخليج، خاصة المشغلين الأساسيين؛ لأن لديهم دخلا كبيرا جدا من هذه الخدمات، ومن الطبيعي أنه عندما تنخفض الأسعار أو تكون بالمجان تتأثر تلك الشركات، بسبب 3 عوامل، منها: تقديم بعض المشغلين أسعارا منخفضة جدا للمكالمات الدولية أو مساوية للمحلي، تقديم التجوال المجاني، وكذلك استخدام خاصية الاتصال عن طريق بروتوكول الإنترنت. هذه العوامل كلها أدت إلى انخفاض حاد في الدخل أو الإيرادات الدولية، خصوصا أن تلك الإيرادات في بعض الشركات تمثل نسبة كبيرة لا تقل عن 18% من دخلها، فكان التأثير واضحا لدينا في شركة «الاتصالات السعودية» في الربعين الأول والثاني، وعلى الرغم من هذا الانخفاض، فإنه كان لدينا في الوقت نفسه ارتفاع في إيرادات الخدمات غير التقليدية، مثل البرودباند المتطور، وكذلك الخدمات اللاسلكية وخدمات المعطيات، والتي ترتفع بنسبة كبيرة أكبر من الانخفاض. ولكن لأنها بدأت من الصفر ستأخذ وقتا أطول، لتعوض الإيراد المنخفض من المكالمات الدولية، ونحن نرى الآن أن تلك الخدمات غير التقليدية ترتفع بنسبة 30%، بينما هناك انخفاض في الخدمات التقليدية في حدود 10 إلى 9%.

    * تباطؤ نمو معدل استهلاك الفرد يضغط على هامش الربحية، ويعتبر من أهم المخاطر التي تواجه القطاع، ما الحلول التي انتهجتموها لتحسين الكفاءة وخفض التكاليف؟

    - نعتقد أن الفرد، مستهلك الاتصالات، يستخدم الاتصالات أكثر مما مضى، لتنوعها وتعددها وأنها أصبحت ليست فقط مكالمات، وإنما هناك خدمات تقدم للعميل، أولا: الدخول على الإنترنت، ثانيا: خدمات كثيرة لقضاء حاجياته اليومية، كالخدمات المالية والخدمات الصحية، وخدمات المعلومات، فلذلك الكم الكبير من الخدمات ما زال ينمو. من جهة أخرى، ما يقلل الإيراد: انخفاض الأسعار، وهذا يساعد في زيادة الاستخدام، والتعويض هنا يكمن في الإبداع، يجب على معظم المشغلين الإبداع في الخدمات الجديدة التي تلبي حاجة المستخدم، وبالتالي تشجع الاستخدام الأمثل. وهذا طبعا ما نهتم به في شركة «الاتصالات السعودية»؛ حيث لنا تعاون كبير الآن لتطوير الخدمات والإبداع مع مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية بالتعاون مع جامعة ساندييغو الأميركية، كذلك لدينا عدة برامج محددة، مع عدة جامعات معروفة، منها جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، وجامعة الملك سعود. وهذا التعاون يهدف إلى تطوير خدمات جديدة يحتاجها العميل. كذلك نحن بشركة «الاتصالات السعودية»، كما يرى المستخدم في المملكة، سباقون لتطبيق التقنيات الحديثة، سواء أكان في قطاع الأفراد أم القطاع السكني.

    * التوسع الجغرافي من خلال الاستحواذ على الرخص الجديدة كان الحل لتنويع الموارد في السنوات القليلة الماضية، مع شدة المنافسة وكثرة المشغلين، هل سنرى حلولا كالاندماجات مثلا؟

    - نعم؛ لأن جميع الأسواق تقريبا ظروفها متشابهة، وتأثير الاستخدامات متقارب، على الرغم من تنوع العالم، لكن جميع مستخدمي الجوال حول العالم لديهم نفس الاحتياجات وطبيعة الاستخدام، وبالتالي كل الأسواق تأثرت بما تأثرت به سوق السعودية. فكما كانت الفترة التي مضت فترة فتح السوق وإعطاء الرخص أو زيادة المشغلين في كل الدول، فإن الفترة المقبلة التي سنراها هي فترة الاندماجات، وذلك لتقليل التكلفة وزيادة الربحية، وبالتالي تستطيع هذه الشركات الاستمرارية، مثلا سوق كسوق الهند، لا نتوقع أن يستمر فيها هذا العدد الكبير من الشركات المتنافسة والتي تجاوزت 15 شركة؛ حيث أتوقع أن تكون هناك اندماجات وقد ينتهي الأمر بأن تكون هناك 5 شركات عملاقة. والهند، كما هو معروف، من الأسواق الكبيرة الواعدة في العالم، في الوقت الذي تتواجد فيه شركة «الاتصالات السعودية» في الهند، بالإضافة إلى إندونيسيا، وكذلك في السوق التركية أيضا، ونتوقع أن تكون الاندماجات على مرحلتين: اندماج داخل الدول نفسها، وتوجه الشركات لدمج بعض عملياتها، أما بالنسبة لشركة «الاتصالات السعودية»، فاستراتيجيتنا للتوسع الدولي مستقبلا ستركز بصورة أساسية على الأسواق التي تدعم سوق السعودية، خاصة مناطق الخليج، والمناطق التي حولنا في الشرق الأوسط.

    * مجموعتكم تعتبر لاعبا كبيرا في سوق الاتصالات في المنطقة، وأي توجه تتبعه شركتكم يرسم خارطة الطريق لهذا القطاع، ماذا عن الشركات من القطاعات المختلفة التي لها علاقة بالقطاع؟ هل سيكون لها التوجه نفسه، وهنا أتحدث تحديدا عن الشركات الإعلامية لخدمات المحتوى وشركات القطاع المالي لتطبيق خدمات مالية؟

    - أنا ذكرت أن الخدمات التقليدية في انخفاض، والخدمات غير التقليدية ستكون في ارتفاع، من الخدمات غير التقليدية هي التطبيقات، بما فيها التطبيقات المالية والتطبيقات التعليمية والتطبيقات الصحية، أو التطبيقات الإعلامية. بالنسبة للإعلام أعتقد أن الإعلام وعالم الاتصالات شريكان، والآن نرى شركات إعلامية اشترت أو اندمجت مع شركة اتصالات، والعكس كذلك. وشركة «الاتصالات السعودية» واعية لمثل هذه التحولات في قطاع الإعلام والاتصالات، وبالتالي أنشأنا شركة «أنتيغرال» في دبي، وهي شركة تعاون بين شركة إعلامية وشركة «الاتصالات السعودية»، وستقدم هذه الشركة خدمات متميزة، كانت باكورتها خدمة التلفزيون التفاعلي «إنفجن»، وهذه الشركة ستقدم خدماتها على الشاشات كلها، سواء أكانت شاشات المنزل مثل خدمة «إنفجن»، أم على شاشات الجوال أم شاشات الحاسب الآلي، وسنرى المنتجات التي ستقدمها الشركة تباعا خلال العام المقبل بإذن الله. وشركة «الاتصالات السعودية» تملك تطبيقات مالية جاهزة من تحويلات مالية للعملاء أو عملية الشراء والبيع من جهاز الهاتف المحمول. وطبعا هذه التطبيقات لها إجراءات وقوانين تحتاج للتطوير، فالشركة من الناحية التقنية جاهزة 100%، ونحن ننتظر فقط التراخيص والقوانين لتكون واضحة وجاهزة لتطبيقها. ونعتقد أن هذه التطبيقات ستكون واعدة جدا، أولا: لتسهيل حياة الناس، وثانيا: لزيادة إيرادات الشركة.

    وقطاع الجوال سيكون لاعبا رئيسيا في الخدمات المستقبلية كلها، وأعتقد أنه سيكون الأداة التي تعمل فيها الخدمات المصرفية؛ حيث سيستغني الفرد عن البطاقات البنكية أو الائتمانية، وسيستخدم الجوال للتسديد وشراء الحاجيات، فبذلك سيستغني عن حمل محفظة النقود، وسيعتمد الجوال طبعا على وسائل وأجهزة حديثة أو ما يُعرف بالهواتف الذكية، فالجوال سيكون وسيلة تقديم خدمات متعددة لقطاع الأعمال، منها: قراءة العدادات، كما ستكون له استخدامات في قطاع الغاز والبترول، وهناك استخدامات كثيرة بدأنا في تطبيق بعضها، كبرنامج صحتك، هذا البرنامج اشترك فيه ما يقارب 450 ألف مشترك حتى الآن.

    * دعني أنطلق من إشارتكم إلى التركيز على دول الخليج من حيث موقع استثمارات المجموعة، لأسألكم: لماذا ركزتم على دول الخليج على الرغم من انخفاض عدد السكان ووجود منافسين لهم خبرة في هذه الأسواق؟

    - نحن عندما دخلنا الأسواق الخليجية ذكرنا في وقتها أن شركة «الاتصالات السعودية» بحكم موقعها الجغرافي والترابط الاجتماعي الأسري بين هذه الدول لها فائدة مميزة عن غيرها، والحمد الله نرى النتائج طيبة. ففي الكويت لدينا 17% من السوق، ونتوقع أن نصل إلى نقطة التعادل خلال وقت قريب إن شاء الله، كذلك في البحرين. وعلى عكس توقعات الآخرين ستكون العمليات كلها مربحة، ونتوقع في البحرين خلال فترة قصيرة أننا سنكون المشغل الثاني وليس الثالث. فمن هذا المنطلق دول الخليج لها خاصية وترابط مع المملكة ككثرة الحركة والسياحة، والذهاب إلى العمرة والحج، كل ذلك كان ذا فائدة لشركة «الاتصالات السعودية».

    * تتواجد شركة «الاتصالات السعودية» في 11 دولة خارجية، ما الحصة المالية التي تقدمها هذه الاستثمارات في ميزانية الشركة؟ وهل بالفعل تم تعويض ما يفقد داخليا بسبب تشبع السوق وقوة المنافسة؟ ودعني أتوسع في السؤال لأسأل: هل هناك توسعات جديدة خارجيا تنظر لها الشركة؟

    - تشكل إيرادات الاستثمار الخارجي في شركة «الاتصالات السعودية» ما يقارب 30% من إجمالي الإيراد، ولا ننسى أن الدول الكبيرة التي نستثمر فيها، كالهند وإندونيسيا، تتم فيها عمليات جديدة وتتطلب استثمارات كبيرة أيضا، وبالتالي هناك نمو في الإيرادات. ولكن بالنسبة للعائدات ستأخذ وقتا لتكتمل الشبكات، وبعد ذلك نجني العائدات وتضخم قيمة هذه الشركات التي هي في مرحلة نمو وتتطلب استثمارات رأسمالية كبيرة، وهي الآن في مرحلة التطور والاستثمار. وبما يتعلق بالتوسعات المستقبلية، فإن شركة «الاتصالات السعودية» ستركز على منطقة الشرق الأوسط بالذات، والشركات المكملة لخدماتنا في السوق المحلية.

    * السوق السعودية تعتبر محطة مهمة لكل الشركات في المنطقة، وهدفا استثماريا لكل الشركات الاقتصادية على مستوى العالم، ما القيم الإضافية التي قدمتها شركة «الاتصالات السعودية» من دعم للقطاع الاقتصادي بالمملكة؟

    - شركة «الاتصالات السعودية» لها مكانتها وأهميتها في دعم قطاع الأعمال بالذات؛ حيث نملك أضخم شبكة حديثة من الفايبر وشبكات الجيل المقبل، وبالتالي نحن نقدم سرعات عالية جدا لربط الشركات العالمية؛ لأننا ملاك في معظم الكابلات البحرية، ونملك أكثر من 7 كابلات بحرية، تربط بين قارات الأرض بأكملها من الشرق إلى الغرب. وحديثا انتهينا من تشغيل خط رئيسي يربط برا آسيا بأوروبا، وهو الأول في التاريخ، الذي يربط القارتين عن طريق الشرق الأوسط، وهذا الخط يمر عبر الأردن وسورية وتركيا، وبدأ العمل به وتم تشغيله، وثلث حركة أوروبا نأخذها عن طريق هذا المسار. وبالتالي أصبح لدينا مسار بديل، لو حدث عطل، لا سمح الله، في أحد المسارات التي تمر عبر قناة السويس. محليا لدينا أكثر من 80 ألف كيلومتر من الفايبر الذي يربط أنحاء المملكة، بخلاف الفايبر داخل المدن، وبالتالي باستطاعتنا أيضا نقدم المزيد لكل قطاعات الأعمال.

    وفي قطاع الأفراد والقطاع السكني لدينا في خدمة النطاق العريض 3.1 مليون عميل بين الخدمات السلكية واللاسلكية، وبالتالي شركة «الاتصالات السعودية» صاحبة الريادة في هذا المجال، كوننا الوحيدين الذين نستطيع أن نقدم، خصوصا للمنازل، سرعات عالية تصل إلى 20 ميغابايت و100 ميغابايت للأحياء التي وصلتها الألياف البصرية. أما بالنسبة لخدمات الجوال المتطور، فقد قمنا بتجربة تقنية الجيل الرابع؛ حيث تعتبر شركة «الاتصالات السعودية» أول شركة بالمملكة تعمل تجربة لتقنية الجيل الرابع في 4 مدن بالمملكة وبسرعات عالية جدا، وهذه التقنية سيتم تطبيقها عندما يتوافر عاملان أساسيان، الأول: تحديد الترددات وترخيصها من قبل هيئة «الاتصالات السعودية»، والعامل الآخر تطوير الشركات الموردة للأجهزة اليدوية التي تستخدم هذه التقنية، ويتوقع أن تتوافر تلك الأجهزة في نهاية العام المقبل 2011.

    * ذكرت في إحدى إجاباتك أنكم تسعون لتقديم خدمات الاتصالات في فاتورة واحدة، وبحكم أن شركتكم هي الشركة الوحيدة التي تملك جميع الخدمات بخلاف الشركات الأخرى، وهو ما تراهنون عليه، متى ستقدَّم جميع الخدمات للعميل في فاتورة واحدة؟ وهل للهيئة دور في عدم إطلاق مثل هذه التطبيقات؟

    - بطبيعة الحال، الجهة التنظيمية عليها دور الترخيص لهذه الخدمات، وهيئة الاتصالات وتقنية المعلومات لديها تاريخ جيد في تطوير القطاع في المملكة، وما كنا سنصل إلى ما وصلنا إليه من دون الجهود التي قامت بها الهيئة بسوق الاتصالات السعودية، وبالتالي أصبحت السوق قادرة على تقديم خدمات جيدة ومنافسة ورخيصة للعملاء. ونتوقع من هيئة الاتصالات أن تستمر في تطوير المستقبل وأن تسمح بتقديم هذه الخدمات المتكاملة للعملاء. فشركة «الاتصالات السعودية» بدأت في تجربة خدمة «معاك»، وهذه الخدمة تقدم الصوت والإنترنت في المنزل والإنترنت الجوال، وهي خدمة يقدمها القطاع السكني لدينا، وعليها إقبال كبير، وهي خدمة تقدم لأول مرة في فاتورة واحدة، توفر هذه الخدمة للعميل إنترنت في المنزل وفي الجوال وكذلك توفر هاتفا لإجراء اتصالاته إلى كل أنحاء المملكة وكل الشركات، وفي فاتورة واحدة، وهذه الخدمات تنتقل حاليا يدويا. ولكن مستقبلا ستكون آليا إن شاء الله، بمعنى: إذا كنت تشاهد برنامجا تلفزيونيا في المنزل، سينتقل معك عندما تنتقل أنت بهاتفك الجوال ويستمر معك، وهذا ما نتحدث عنه، عندما تكون لديك مكالمة في الهاتف الجوال وتدخل المنزل فإن المكالمة تنتقل أوتوماتيكيا إلى الشبكة الأرضية وتنخفض التكلفة إلى ما يقارب 90%، هذه الخدمات هي خدمات مدمجة وستكون بقيمة معقولة وسهلة جدا على العميل.

    * السوق السعودية تشهد توسعا في خدمات الهاتف الجوال والإنترنت أو النطاق العريض، كيف ترون واقع السوق حاليا في هذه الخدمات؟ وعلام تراهن «الاتصالات السعودية» لمواصلة قيادتها لهذا المجال؟

    - أتوقع أن يكون مجال البيانات وقطاع النطاق العريض هو المجال المهم وهو الواعد والذي سينمو مستقبلا وستقدم عليه كل التطبيقات، شركة «الاتصالات السعودية» الآن تقود السوق، وسنستمر في القيادة بالاعتماد على الكفاءات السعودية المؤهلة؛ لأننا أكبر موظِّف للشباب السعودي، حاليا أصبحت لدينا أنظمة عملاء ذات موثوقية، وتعطينا مرونة في تقديم خدمات متطورة. وكما يرى الجميع، طرحنا مؤخرا خدمات الباقات الجديدة للجوال والتي تقدم لأول مرة، وهذه الباقات توفر الكثير على العميل؛ حيث بإمكان العميل أن يتصل بمركز العناية بالعملاء أو بالدخول لموقع الشركة على الإنترنت، ليقيموا مصروفاته وحسب مكالماته تحدد الباقة التي تناسبه من خلال معرفة مصروفه الشهري، وذلك سيوفر له أكثر من 20% من مصاريفه.

    ونحن من الرواد في سوق النطاق العريض وغيره من خدمات البيانات؛ حيث تبلغ حصتنا السوقية نحو 70% من النطاق العريض؛ حيث نمت الإيرادات من هذه الخدمات وتمثل 20.5% من إيرادات المجموعة بالمملكة مع نهاية النصف الثاني للعام الحالي 2010، متفوقة على أقرب المنافسين لها بأكثر من 2.5 مرة في حجم الإيرادات المتعلقة بخدمات البيانات ومتخطية لها في نسبة مساهمة تلك الخدمات في إجمالي الإيرادات.

    * تقديم الإنترنت عبر الجوال وانتشاره، هل يمثلان الانتشار نفسه على «الدي إس إل» أو الأرضي؟ وهل نستطيع أن نحدد حصة المشغلين من خدمات النطاق العريض؟ وهل لديكم تخوف من أن يؤثر على الخدمات الصوتية؟

    - النطاق العريض يأتي في شقين، الأول: في المنزل والآخر: المتجول، وفي المتجول لا بد من وجود الهاتف الجوال، فقطاع الجوال ينمو بشكل كبير جدا، أما بالنسبة للمنزل فالأفضل طبعا التوصيل الأرضي للمنزل؛ لأنه يوفر سرعات عالية ويضمن الجودة وتصل سرعاته إلى 100 ميغابايت، وهو ما لا يمكن الوصول إليه عن طريق النطاق العريض المتجول. ولكن البشر في حالتي حركة وسكون، وبالتالي هم بحاجة إلى الشقين من النطاق العريض. حاليا لدينا في شركة «الاتصالات السعودية» 3.1 مليون عميل في الجيل المتطور الثالث «كويك نت»، والذي يعطي سرعات عالية تصل إلى 42 ميغابايت، ونحن الشركة الوحيدة التي تقدم توصيل فايبر للمنازل يصل إلى 100 ميغابايت، وبالنسبة للمنازل لدينا 1.4 مليون عميل، على افتراض أن الآخرين لديهم 1.3 مليون عميل. ونتوقع نموا كبيرا جدا في هذا القطاع، كما يوجد نمو كبير جدا في انتقال العملاء إلى شركة «الاتصالات السعودية»، فعملية نقل الأرقام خلال الـ4 أشهر الأخيرة سجلت لدينا نموا كبيرا لصالح الشركة، وهذا بفضل تكامل الأنظمة لدينا ووجود الباقات الجديدة التي توفر للعميل في قيمة مصروفاته، فبعض عملائنا عملوا على تجربة الغير وعادوا إلى مشغلهم الرئيسي، كوننا في تطور مستمر وقد شهدت الـ4 أشهر الماضية نموا كبيرا جدا في عدد العملاء؛ حيث وصل عدد عملاء الجوال والثابت إلى 27 مليون عميل.

    * ذكرت أنكم وقعتم اتفاقيات مع جامعات محلية ودولية لتطوير الخدمات، هل لنا بأرقام توضح مدى ما تضخونه سنويا لتطوير الخدمات؟

    - شركة «الاتصالات السعودية» معروفة بقوتها تقنيا، فنحن نستثمر، باستمرار، في التقنية، خصوصا في التقنية الحديثة والنطاق العريض، وللاستدلال على ذلك، فقد استثمرنا ما يقارب 5 مليارات ريال (1.3 مليار دولار) سنويا، في هذا المجال، أيضا استثمرنا في التعليم والتدريب واستقطاب الشباب الجيد لدينا، نملك أكثر من 600 مهندس متخصص في التقنية ونعمل مع شركات مطورة لتجرب خدمات ستطلق في الأعوام الثلاثة المقبلة أيضا. وكانت عدد من الدول تطلب تبادل المعلومات معنا لمعرفة تجاربنا واكتساب الخبرة، ومثال على ذلك زارنا وفد من الصين قبيل انطلاق أولمبياد بكين عام 2008 لمعرفة مقدرة شركة «الاتصالات السعودية» في كيفية التعامل مع أعداد ضخمة مثلا في الحج من خلال الشبكة، فشبكة «الاتصالات السعودية» تشكل ما يقارب 90% من الشبكات الموجودة في المملكة من حيث القدرة الاستيعابية.

    * في السعودية، هل تحقق القوانين التشريعية توازن السوق، وتضمن عدم الدخول في حروب أسعار؟

    - أعتقد أن هذا دور رئيسي لهيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، وهنا أشكر الهيئة على ما وصل إليه قطاع الاتصالات في المملكة من تطور، إلا أنه يجب ألا نقف عند هذا الحد، فمثلما تتطور التقنية ويتطور القطاع، يجب أن تتطور التنظيمات، وشركة «الاتصالات السعودية» تتفادى الوقوع في حرب أسعار، وعلى هيئة الاتصالات واجب، حتى نضمن عدم تقديم خدمات بأقل من التكلفة، وتؤثر على القطاع، كالأسعار التي تقدم على المكالمات الدولية حاليا، المستفيد منها هي البلدان الأخرى، وليست المملكة.

    * «الاتصالات السعودية» توزع أرباحا عالية على مساهميها؛ حيث تعتبر التوزيعات الأكبر في المنطقة، هل يعني هذا أن الشركة لا تجد أمامها فرصا تستثمر فيها لزيادة نمو الشركة وبالتالي توزع أرباحها على المساهمين؟

    - الشركة درجت على توزيع أرباح مجزية؛ حيث إن نسبة الربح الموزع للسهم 7.9%، وهي نسبة عالية جدا، وللعلم فإن من أسهم في الشركة عند تخصيصها عام 2002؛ حيث كان سعر السهم وقت الطرح 25.5 ريال، تسلم حتى تاريخه 30.10 ريال توزيعات أرباح فقط. ولكن مع ذلك، السيولة النقدية لدى الشركة جيدة، وكذلك الملاءة المالية للشركة عالية جدا، ويمكن اللجوء للتمويل وخيارات أخرى لتمويل التوسعات والاستحواذات المستقبلية، فالشركة حاصلة على تصنيفات ائتمانية من وكالات عالمية تعكس الملاءة المالية العالية للشركة وقدرتها على الحصول على تمويل منخفض التكلفة في حال الحاجة إليه.
  • برنامج نبض السوق
    nabth_alsog_presedent
    برنامج نبض السوق
    لقاء في قناة العربية مع سعادة المهندس سعود بن ماجد الدويش الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات السعودية
    اللقاء التلفزيوني برنامج - نبض السوق - في قناة العربية مع سعادة المهندس سعود بن ماجد الدويش الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات السعودية
  • لقاء الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات السعودية في الإخبارية
    Ekbaria
    لقاء الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات السعودية في الإخبارية

    استضافت قناة الإخبارية السعودية الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات السعودية المهندس سعود بن ماجد الدويش في برنامجها الأسبوعي " دوائر " .

    وتناول المهندس الدويش خلال اللقاء واقع سوق قطاع الاتصالات في المملكة في ظل المنافسة، كما ركز اللقاء على جوانب تطور الاتصالات السعودية داخلياً وخارجياً، ونمو خدماتها في ظل السوق التنافسية بهذا القطاع بالمملكة، وتشغيلها لعدد من الأنظمة الجديدة لخدمات عملائها للجوال والهاتف وخدمات النطاق العريض.

    استضافت قناة الإخبارية السعودية الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات السعودية المهندس سعود بن ماجد الدويش في برنامجها الأسبوعي " دوائر " .

    وتناول المهندس الدويش خلال اللقاء واقع سوق قطاع الاتصالات في المملكة في ظل المنافسة، كما ركز اللقاء على جوانب تطور الاتصالات السعودية داخلياً وخارجياً، ونمو خدماتها في ظل السوق التنافسية بهذا القطاع بالمملكة، وتشغيلها لعدد من الأنظمة الجديدة لخدمات عملائها للجوال والهاتف وخدمات النطاق العريض.

  • المهندس سعود الدويش في حوار مع «الاقتصادية» : نخطط للوصول إلى 200 مليون مشترك في العالم عام 2017
    eqtsadia-newspaper
    المهندس سعود الدويش في حوار مع «الاقتصادية» : نخطط للوصول إلى 200 مليون مشترك في العالم عام 2017

    أبلغ "الاقتصادية" المهندس سعود الدويش، رئيس شركة الاتصالات السعودية، أن مجلس إدارة الشركة أقرّ أمس تعديلات تنظيمية جديدة على هيكلها التنظيمي بغرض مواكبة التوسع الكبير الذي تشهده عمليات الشركة محليا ودوليا عبر تحويل الشركة إلى مجموعة، ينبثق عنها خمسة رؤساء للعمليات. وكشف المهندس سعود الدويش، بعد تعيينه رئيسا تنفيذيا للمجموعة في حوار خاص مع "الاقتصادية"، عن أن إعادة الهيكلة لن يكون لها أي تأثير في البنية القانونية للشركة أو حقوق ملكية المساهمين، مشيرا إلى أن التعديل يتضمن تشكيل واستحداث خمس وحدات إدارية بحيث تتبع تنظيميا للرئيس التنفيذي للمجموعة. الدويش تناول في الحوار الوضعين المحلي والعالمي للمجموعة في المرحلة الراهنة والخطط المستقبلية.

     

    حاوره عبد الرحمن المنصور


    أبلغ "الاقتصادية" المهندس سعود الدويش، رئيس شركة الاتصالات السعودية، أن مجلس إدارة الشركة أقرّ أمس تعديلات تنظيمية جديدة على هيكلها التنظيمي بغرض مواكبة التوسع الكبير الذي تشهده عمليات الشركة محليا ودوليا عبر تحويل الشركة إلى مجموعة، ينبثق عنها خمسة رؤساء للعمليات. وكشف المهندس سعود الدويش، بعد تعيينه رئيسا تنفيذيا للمجموعة في حوار خاص مع "الاقتصادية"، عن أن إعادة الهيكلة لن يكون لها أي تأثير في البنية القانونية للشركة أو حقوق ملكية المساهمين، مشيرا إلى أن التعديل يتضمن تشكيل واستحداث خمس وحدات إدارية بحيث تتبع تنظيميا للرئيس التنفيذي للمجموعة. الدويش تناول في الحوار الوضعين المحلي والعالمي للمجموعة في المرحلة الراهنة والخطط المستقبلية.
    في مايلي مزيد من التفاصيل:
    أقر مجلس إدارة شركة "الاتصالات السعودية" تعديلات تنظيمية جديدة على هيكلها التنظيمي لمواكبة التوسع الكبير الذي تشهده عمليات الشركة محليا ودوليا عبر تحويل الشركة إلى مجموعة يكون المهندس سعود الدويش رئيسا تنفيذيا لها كمرحلة أولى ضمن خطوات التطوير والنمو التي تسعى إليها الشركة وبما يكفل لها متابعة مجموعة استثماراتها المحلية والدولية في الشركات التابعة والزميلة، مؤكدا أن إعادة الهيكلة لن يكون لها أي تأثير في البنية القانونية للشركة أو حقوق ملكية المساهمين. وكشف المهندس سعود الدويش، الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات السعودية في حوار خاص مع "الاقتصادية" عن تفاصيل التعديل الجديد، مشيرا إلى أن التعديل يتضمن تشكيل واستحداث خمس وحدات إدارية رئيسة بحيث تتبع تنظيميا للرئيس التنفيذي للمجموعة، كما تناول الوضعين المحلي والعالمي للمجموعة في المرحلة الراهنة والخطط المستقبلية، مؤكدا أن "الاتصالات السعودية" باتت تخدم اليوم أكثر من 93 مليون عميل في العالم وفي أكثر من ثماني أسواق رئيسية، وأن ريادتها في السوق المحلية تحولت إلى ريادة في الأسواق العالمية بعد أن باتت واحدة من ثلاث شركات اتصالات في العالم فقط تقدم خدمات "الجيل القادم". "الاقتصادية" طرحت ملفات وتساؤلات القراء سواء من عملاء الشركة أو من جمهور قطاع الاتصالات في المملكة أمام طاولة رئيس المجموعة الذي تحدث بثقة متناهية وشفافية رغم التنافس المحموم بينهم، عن عديد من القضايا الحساسة .. ووجه ثلاث رسائل لرؤساء "موبايلي" و"زين" وعذيب"، كما تناول دور هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات في قيادة دفة المنافسة بين المشغلين. المهندس الدويش أكد في حواره أنه لا يمكن لأي مشغل لخدمات الاتصالات في سوق المملكة أن يعمل وهو لديه علاقة سيئة مع "الاتصالات السعودية"، كما تحدث عن الدور التنموي والاجتماعي للشركة إلى جانب التوظيف.. وإليكم تفاصيل الحوار:

    • مهندس سعود لنبدأ من تقييم الخطوة الأخيرة بتحويل الشركة إلى مجموعة.. طبيعتها ودواعيها ومدى تأثيرها في نشاط الشركة.

      المجموعة تنقسم إلى خمس وحدات رئيسية لكل وحدة رئيس يتبع مباشرة الرئيس التنفيذي للمجموعة، وهي رئيس العمليات في السعودية، وهي معنية بإدارة جميع الأنشطة المالية والتسويقية والبيعية في السعودية، رئيس العمليات الدولية: لإدارة الاستثمارات الخارجية للشركة وتنويعها وبناء التكامل فيما بينها، رئيس العمليات الاستراتيجية: لوضع التوجهات الاستراتيجية العليا للمجموعة بما يحقق الاستغلال الأمثل للموارد والمعلومات الاستراتيجية ورأس المال البشري، رئيس العمليات المالية: لإدارة العمليات المالية الاستراتيجية للمجموعة وتقييم الفرص الاستثمارية الجديدة والحالية ومتابعة جدواها الاقتصادية، ورئيس العمليات التقنية: لإدارة العمليات التقنية وتحقيق التكامل الفني بين وحدات المجموعة.
      أما عن السبب والتأثير .. طبعا لأن شركة الاتصالات انتقلت من المحلية إلى العالمية تطلب الأمر إيجاد هيكل للمجموعة لإدارة العمليات الدولية والمحلية بشكل يجعلها تتكامل.. فعندما بدأنا التوسع كنا ندير شركة الاتصالات السعودية وأيضا كنا ندير كل شركة على حدة... الآن ستدار بعملية منظمة أو في إدارة مركزية للعمليات بشكل متكامل سواء محليا أو دوليا. وفي الحقيقة هذا الربط يسمح لنا بتقديم خدمات نسميها التكاملية... يعني عندما تدير كل شركة وحدها .. لا تستفيد من الخدمات التكاملية.. أما عندما نديرها مع بعض نستفيد منها سواء كان إيرادا إضافيا يأتيك منها أو توفيرا.. بمعنى آخر.. عملية المشتريات بدل ما كل شركة تشتري وحدها في كل دولة... نحن نشتريها ونجمعها معا.. وبذلك أكون وفرت..." الكول سنتر" في الدول الأجنبية .. عملية التنقل ... عملية الشبكة الموحدة مستقبلا .. لأنه كل دولة لها قوانينها المختلفة.. لاعتبارات كثيرة... لذلك صدر قرار هيئة الاتصالات يحدد كيفية طرحها.. فشيء تطرحه في تنزانيا .. لا يعني أنه ينطبق على السوق السعودية.. هنا الفكرة. لقد حققت الشركة مكانة عالمية في فترة زمنية قصيرة، وإعادة تكوين هيكلتنا الإدارية سيمنحنا القدرة على الارتقاء بعملياتنا في السوق السعودية إلى أعلى المستويات، إضافة إلى المشغلين السبعة التابعين للمجموعة في كل من الكويت، البحرين، إندونيسيا، ماليزيا، الهند، تركيا، وجنوب إفريقيا". وسيتضمن الهيكل الإداري الجديد منصبين لرئيسين تنفيذيين، منصب رئيس العمليات في السعودية الذي سيتولى إدارة جميع الأنشطة الشركة المالية والتسويقية والبيعية في السعودية، ومنصب رئيس العمليات الدولية الذي سيتولى إدارة الاستثمارات الخارجية للشركة وتنويعها وبناء التكامل فيما بينها. وهي فرصة مهمة لنعطي السوق السعودية الأهمية التي تستحقها، والاستمرار في الوقت نفسه في رفع معدلات النمو وتعزيز موقعنا على الساحة الدولية". وبعوائدها المتزايدة، آثرت "الاتصالات السعودية" أن يكون لها دور ومكانة على الساحة الدولية، فقد بدأت في تطبيق استراتيجية استثمارية طموحة خارج المملكة، وقامت بأولى خطواتها الكبرى من خلال عقدها اتفاقية جديدة لتأسيس شراكة استراتيجية مع شركة بيناريانج القابضة للاستثمارات Binariang، وضمنت هذه الشراكة الاستراتيجية حضورا كبيرا لـ "الاتصالات السعودية" في أسواق: ماليزيا، إندونيسيا، والهند، كما استحوذت شركة الاتصالات السعودية على الرخصة الثالثة في كل من الكويت والبحرين. وتمتلك الشركة حصة 35 في المائة من شركة أوجيه تيليكوم التي تعمل في كل من جنوب إفريقيا وتركيا.

     


    رئيس مجموعة الاتصالات السعودية خلال حديثه مع الزميل عبد الرحمن المنصور.

    • عفوا.. دعنا نبدأ الحوار بالمنافسة المحلية.. يظهر للمتتبع أن هناك خلافات واسعة بين الشركات المشغلة للهاتف المحمول في السوق السعودية وضعف تعاون تجاه تحقيق متطلبات المستفيدين من قطاع الاتصالات ككل.. ما رأيك؟
      إن كنت تقصد عداوة بين الشركات المتنافسة فهذا غير صحيح.. فقط الإعلام يظهر ذلك .. مجال التعاون بين الشركات أكثر من مجال الخلاف خصوصا مع "الاتصالات السعودية".. ودعني أكن أكثر وثوقا بحديثي.. لا يمكن لأي شركة أن تعمل وهي على علاقة سيئة مع "الاتصالات السعودية" لأننا العمود الفقري للاتصالات، ولا يمكن لأي شركة اتصالات أن تعمل في السوق دون التوقيع مع شركة الاتصالات السعودية ..ما يسمى استخدام الشبكة الرئيسية، وبالتالي نحن الشركة الرئيسية التي لا بد أن ينهض عليها قطاع الاتصال بشكل كامل، بالتالي الاحتياج إلى شركة الاتصالات مهم .. والتعاون ـ ما أخفيك ـ مهم أيضا، طبعا التنافس في تقديم الخدمة, طريقة التقديم, والتسعير، هذا التنافس يحدث فيه أحيانا نوع من الخلافات التي توجد في جميع

      أسواق العالم.

       
    • هل لنا أن نطلع على طبيعة تلك الخلافات.. ولماذا تحدث أيضا في ظل وجود لوائح تنظم المنافسة بين المشغلين من قبل هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات؟
      التنافس على كسب العميل قد يقود إلى مده بمعلومات غير صحيحة أو غير واضحة من خلال أنشطة التسويق والإعلان، نحن في "الاتصالات السعودية" نتبع الوضوح، ولا نقول شيئا إلا إذا كان موجودا فعلا دون تضخيم, فإيماننا بأننا شركة عريقة والناس تعرفنا ولنا مصداقية يمنعنا من ذلك. ولنكن أكثر وضوحا .. بعض الشركات المنافسة تتحدث عن خدمة معينة أو أنها ستسيطر على السوق بشكل كامل.. أعتقد أن هذا تضخيم لجذب انتباه العميل.. لكن العميل واع والناس تقرأ وتعرف الخدمات.. مثلا قضية "البرود باند" على الموبايل فالحديث عن أنه سيلغي الفايبر .. أعتقد أن العميل ذكي ويعلم أن الفايبر هو المستقبل وتصرف المليارات لتوصيل الفايبر إلى المنازل وكل الدول تقريبا والدولة نفسها تسهم في هذا المجال.. ماليزيا مثلا وضعت 14 مليار دولار لربط المنازل بالفايبر عن طريق الدولة نفسها وأعطتها الشركة الأم (ماليزيا تليكوم) ولمدة خمس سنوات .. يعني أن دولا تسهم بشكل مباشر في هذه العملية.
    • هل يمكن تسمية ذلك خداعا للعميل؟
      لا, ما أعتقد أنه خداع .. بالعكس أعتقد أنه محاولة جذب للعميل.. استخدام الإعلام لجذب العميل.. ما أعتقد أنه خداع.. إذا عندك منتج فمن مسؤوليتك أن تسوقه.. فمجال التسويق أو ما يسمى الإعلان .. يعتمد على تصوير المنتج على أنه الأفضل.
    • نلاحظ أن المنافسة تتركز على التسعير وبصورة عشوائية أحيانا.. ما جعل مؤشر أسعار خدمات شركات الاتصالات في نزول.. ومنها شركة الاتصالات السعودية ..ما تعليقك؟
      على الأقل دعني أتحدث عن شركة الاتصالات السعودية... لا يمكن لشركة الاتصالات السعودية أن تقدم أسعارا عشوائية.. لسبب بسيط هو أنها شركة ناضجة تعرف تماما طبيعة السوق وتكلفة الخدمة.. ونحن لا نطرح الأسعار إلا بمعرفة وتنسيق مع هيئة الاتصالات..على اعتبار أنه لا يزال يتم التعامل معنا كمشغل مسيطر, وبالتالي كل الأسعار تقدم إلى هيئة الاتصالات وتوافق عليها.. وبالتالي هذا غير صحيح.. لكن أتمنى من الشركات أن تنتبه لذلك لأنها ستكون أول من يتضرر من أي تسعير عشوائي. وأعتقد أن أسعار شركة الاتصالات مثلها مثل (اللي موجود في السوق).. رغم أننا نقدم خدمات تسعير أفضل تبعا لبرامجنا المتنوعة.. أطلقنا باقة جديدة للجوال (لن أعلن عنها) ستعطي العملاء تخفيضات جيدة بالنسبة إلى (سوا) أما باقات الجوال فلدينا باقتان (زيرو) و(زيرو بلس) اللتان يستطيع العميل من خلالهما التوفير إلى 30 في المائة.. أيضا هناك تطوير في برنامج (قطاف) وهذا يعطي العميل ميزات لا يمكن أن يقدمها الآخرون (ستعلن قريبا).. منها أن (قطاف) سيكون عالميا وليس محليا.. يعني العميل يستفيد من القيم التي يقدمها (قطاف) إذا سافر الكويت أو البحرين أو تركيا..بمعنى أنه بمجرد أن يحصل العميل على نقاط من (قطاف) بإمكانه أن يستفيد منها سواء في مجال الاتصالات أو في مجال الشراء أو السكن في الفنادق بأن يحصل على قيمة نقدية.. أيضا البرنامج .. طور بحيث يكون إلكترونيا يحفظ برقم سري ويستخدم هذا البرنامج... التفاصيل الأخرى نجعلها مفاجأة للعملاء..أيضا برنامج (التميز) فيه تطوير أي شخص أو أي عميل متميز لدينا أي خدمة
      يشتريها ويعتبر متميزا فيها ويحصل على الميزات نفسها التي يحصل عليها سابقا.
    • ألا يمكن أن نعرف بعض تفاصيل تطوير تلك البرامج؟
      لأننا أصبحنا عالميين.. وحتى عملاؤنا المحليون ليسوا محليين.. فهم ينتقلون ويتسوقون في أسواق أخرى.. معظم السعوديين يحبون التسوق في الخارج وليس الداخل.. لذلك أيهما أفضل عندما نمنحه نقاط للتسوق داخل المملكة فقط أم داخلها وخارجها في إسطنبول أو الكويت أو في ماليزيا مثلا.. أكيد سيفضل ذلك..أيضا الشيء نفسه عملاء الشركة في الخارج هم يفضلون أن يحصلوا على نقاط تسوق من المملكة.. شركاؤنا في الأسواق الخارجية لديهم تتطلع للاستفادة من برنامج " قطاف" مثل "الخطوط السعودية" أو أسواق عالمية مثل العثيم وكارفور ومجموعة الحكير وأيضا المطاعم المشهورة... لكن تطورت الآن صارت إلكترونيا. ولنجاح البرنامج الذي من دون مبالغة يعد من أفضل البرامج التي قدمتها شركات الاتصالات عالميا.. حتى أنه في بعض المؤتمرات طلب منا أن الاستفادة من هذه الخبرة في تركيا وغيرها..في البحرين وإندونيسيا.. وسنطرحه مع شركائنا ولكن تحت أسماء أخرى.

     

    • الحديث الدائر عن تجاذب أو تعنت ـ إن سمحتم لنا ـ بين الشركات المشغلة لتبادل الأرقام أو بعض الخدمات الأخرى كالوسائط المتعددة أو حتى تشابه البرامج والعروض.. ما مرده؟
      دعني أولا أشدد على أن شركة "الاتصالات السعودية" بل السوق السعودية بشكل عام كانت من أولى الأسواق في العالم التي فتحت المنافسة بين المشغلين في كل المجالات من أول يوم. مثلا لنقل الأرقام.. بدأنا بعملية نقل الأرقام من أول سنة للتنافس.. تعلم أن "موبايلي" بدأت بذلك.. مع العلم أنه في الدول الأخرى يبقى التنافس معلقا إلى خمس سنوات.. ونحن أول دولة عربية قمنا بذلك.. وبعض الدول مثل الإمارات إلى اليوم لم تفتح نقل عملية الأرقام بين المشغلين.. وبالتالي واضح تعاون شركة الاتصالات..وأيضا اهتمام هيئة الاتصالات بأن تكون عادلة وتعطي الفرص جميع المشغلين. على فكرة, عملية نقل الأرقام ليست طريقا واحدا بل طريقان .. نحن أيضا نستفيد منها لأنه ينتقل من المنافسين الآخرين لنا عملاء.. وهذه عملية مستمرة وعملية آلية ويشرف عليها طرف محايد هي هيئة الاتصالات السعودية.. وأي كلام يقال عنها هو غير صحيح.. لكن بما أنك تطرقت إليها فغالبا الالتزام بقرارات هيئة الاتصالات يمنع بأن يحدث بلبلة أو أي أخطاء في سوق الاتصالات.. فإني أرجو من الشركات الأخرى أن تلتزم وهناك قرارات أصدرت وما زالت الشركات تخالفها وليس هذا سرا.. فعملية الشبكة الموحدة.. هناك قرار واضح من الدولة ممثلة في هيئة الاتصالات يوجب على الشركات أن تلتزم به.

     

    • هل يمكن أن نطلع على حجم تبادل الأرقام الذي تم بين الشركات المشغلة؟
      بعض الأرقام سرية ..لا أحد يعلنها ولا هيئة الاتصالات.. ولكن الواقع يقول إن عملية نقل الأرقام غير مؤجرة.. عمرها أكثر من ثلاث سنوات وحجمها ضئيل سواء المنتقل منا أو إلينا لم يتعد 200 ألف مشترك.. السبب لأنه ليس هناك سبب يدعو المشترك الذي يتلقى خدمات واضحة وموثوقة وعمليات فوترة دقيقة إلى جانب الخدمات الإضافية الأخرى والتي تتسم بالتكاملية والتنوع إلى الانتقال إلى أي مشغل لا يعرفه جيدا.
    • نعم .. ولكن ماذا عن طبيعة الجودة التي يتلقاها المستفيد من المشغلين.. نعتقد أن بعضها تأثر سلبا بسبب المنافسة؟
      طبعا أنا أشكرك .. جائزة الملك عبد العزيز للجودة هي من الجوائز الكبيرة في المملكة ومن الجوائز التي تدعمها الدولة وتشرف عليها.. وتديرها هيئة المواصفات والمقاييس.. وكان هناك خبراء عالميون وهي تعتبر من الجوائز العالمية وليست المحلية.. وتتقدم لها شركات مختلفة في مجالات مختلفة.. ـ
      والحمد لله ـ فازت بها شركة الاتصالات السعودية وبفارق كبير عن الشركات الأخرى في القطاع نفسه .. طبعا عمر الشركة وخبرتها لهما دور هنا.

     

    • ماذا عن التسابق في الريادة على التقنية .. وما الذي قدمته "الاتصالات السعودية" في هذا الصدد؟
      السباق محموم ونشعر بأننا الرواد فيه ليس محليا فقط بل عالميا.. ويكفي أن تعلم أن شركة الاتصالات السعودية هي واحدة من ثلاث شركات في العالم فقط .. بدأت في استخدام الجيل القادم من التقنية " نيو جنيرشن" .. خصوصا بعد أن تجاوزنا مرحلة الجيل الأول والثاني والثالث والرابع المطور في الجوال..بدأنا في شركات الجيل القادم الذي هو NGN بحيث إن الشبكات تكون على مقسم واحد أو تقنية واحدة سواء النطاق العريض أو التلفزيون أو الموبايل أو الجوال.. وبدأنا فيه وقطعنا مرحلة كبيرة.. والآن بدأنا ببرنامج لنقل المشتركين إلى الشبكة الجديدة طبعا ستأخذ وقتا وNGN يأخذ معنا إلى 2012 إلى أن ينتهي وبعد أن ينتهي سيرى المشترك خدمات متطورة جدا تدمج الخدمات, بمعنى أن العميل سيحصل على كل الخدمات بفاتورة واحدة بطريقة تقنية واحدة .. وللمثال "يصبح العميل في منزل مرتبط بالثابت وعندما يخرج من المنزل تنتقل كل خدمات الثابت والإنترنت للجوال.. وهكذا... كل الخدمات المطورة تلفزيونية أو تبادلية وخدمات عديدة .. بدأنا الآن في بعضها في شركات الأعمال.. وفي نهاية العام سنبدأ في التلفزيون ولكن كلها تأتي بالتدريج .. ويمكن أن تصبح الشبكة القديمة في 2012 من الماضي. الشبكة الجديدة جاهزة ولكن المرحلة المقبلة هي تقديم الخدمات الإضافية على هذه الشبكات ومنها الخدمات التلفزيونية وخدمات المحتوى.. وشركة الاتصالات أنشأت شركة جديدة ستهتم بإنتاج وشراء حقوق المحتوى أيا كان نوعه, صورة أو بيانات, وهو مشروع بالشراكة مع المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق وشركة أسترو الماليزية .. والشركة يمكن نحن رائدون في طرح شركة كهذه بين شركة الاتصالات لأنه تركيزها سيكون على المحتوى والمجال التلفزيوني ومجال الإنتاج بطريقة تكون مناسبة للسوق السعودية بالذات.. و يمكن أن نطلقها بعد شهر رمضان المقبل.

     

    • في ظل التنافس المحمود بين الشركات .. هل يمكن أن نطلب منك رسالة للرؤساء التنفيذيين للشركات الثلاث المنافسة.. أيا كان نوع الرسالة؟
      أنا أقول سوق المملكة سوق جيدة وواعدة بفعل ما يتمتع به الاقتصاد السعودي من متانة واستقرار.. نحن محظوظون بأننا نعمل فيها.. لذلك أقول لزملائي وإخواني الثلاثة إنه علينا أن نحث شركاتنا على الالتزام بما يصدر من قرارات لهيئة الاتصالات وأن نساعد الهيئة على تطوير السوق بطريقتها ما سيعود بالفائدة على الجميع. وأدعوهم للتركيز على المصداقية في الطرح للعميل.. لأنه حتى لو صدق العميل فترة من الزمن سيكتشف الخطأ لاحقا.. وأدعوهم للاستمرار في التعاون بيننا لخدمة العميل وتطوير التعاون مع هيئة الاتصالات لخدمة البلاد اقتصاديا أو أمنيا أو اجتماعيا.. وألا ننساق إلى عملية حرب أسعار قد تضر بالجميع .. سواء حرب الأسعار أو الأفكار التي تقود إلى حرب الأسعار.
      وعلى الصعيد الاجتماعي .. يجب على جميع شركات الاتصالات أن تسهم في هذا الدور الاجتماعي المهم.. سواء كان لدعم الجمعيات الخيرية المختلفة.. أو لتطوير التعليم.. أو لفتح التوظيف.. أنا أعتقد أن شركات الاتصالات الأخرى مقصرة في عملية توظيف الكوادر الوطنية. ونعتقد وبما أنه أصبحت لهم حصة من هذه السوق فإن عليهم أن يتحملوا جزءا من المسؤولية عبر توظيف الكوادر السعودية وتحقيق الأرقام التي سمعناها عند التقدم بطلب الحصول على الرخص من مثل عشرة آلاف موظف أو خمسة آلاف موظف. وهنا أذكر أن شركة الاتصالات السعودية لديها اليوم 20 ألف موظف, 96 في المائة منهم سعوديون ـ ولله الحمد.. لأننا وجدنا أن الموظف السعودي أكثر إنتاجية وإخلاصا والعائلات التي تغطيها الشركة اليوم بالتأمين يبلغ عددها نحو 120 ألف فرد سعودي.. ونحن فخورون بهذه النتائج التي حققت لنا الولاء أيضا.

     

    • أطلقتم خطة شبكة النطاق العريض في المملكة لإثبات وجودكم على مستوى تقديم خدمات الإنترنت.. أين تقفون الآن؟
      اسمح لي أولا أن أشرح مفهوم النطاق العريض..وهي خدمة السرعات المتعددة أو إمكانية أنك تنتقل من سرعات معينة إلى سرعات عالية جدا حسب احتياجك.. والأفضل طبعا هو "الفايبر" أي التوصيل السلكي للمنزل .. فمعلوم أنه كلما كان " الفايبر" قريبا إلى المنزل كانت السرعة عالية..عندنا اليوم مليون و200 ألف مشترك سواء كان سلكيا أو لاسلكيا والبعض منهم يحصل على سرعات تصل إلى 20 ميجا.. وهي خدمة لا تقدمها إلا شركة الاتصالات السعودية.. ونستخدم شبكات أخرى مؤقتة لربط العميل بخدماتنا أينما كان.. وفي المستقبل سترتبط كل المنازل مباشرة بالشبكة.. وليس عن طريق الخدمة اللاسلكية لأنها الأفضل.

     

    • هل مستوى خدمات الإنترنت في سوق المملكة يتمتع بجودة عالية؟
      لا طبعا.. الخدمة التي نقدمها في الوقت الراهن جيدة.. ولكن هل أشبعنا كل ما تحتاج إليه السوق.. هذا لا أيضا لأن السوق السعودية ديناميكية وتتطور وهناك طلبات أو طلب قوي على الخدمة, وبالتالي سنحتاج إلى وقت حتى نكمل الطلب كاملا.. والسبب أن المملكة بلد كبير جدا.. والنمو السكاني قوي والاقتصادي قوي.. وبالتالي العملية ديناميكية وستستمر دائما.. وبالتالي يكون تصميم الشبكة مختلفا ويأخذ وقتا.. فشركة الاتصالات السعودية الآن أعتقد أنه إذا نتكلم مقارنة بالمنافسين الآخرين.. هناك فارق كبير من الزمن لأن يصلوا إلى المرحلة التي قطعتها "الاتصالات السعودية".. وعند وصولهم يكون قد غطينا احتياجات السوق.. لكن, لنكن واقعيين ونقول نحن الآن نغطي 95 في المائة من الطلبات اللي تأتينا شهرية.. ما زال لدينا 5 في المائة انتظار وهذا الانتظار يأخذ شهرا تقريبا.. وعادة يكون في مناطق الشبكة لم تأتها أبدا... لكن دائما نعطي خيارات ... الذي لا يرغب أن ينتظر حتى يأتيه الفايبر أو التوصيل المباشر.. هناك خيارات أخرى لدى الآخرين وهي موجودة لدينا وهي الواي ماكس أو الجيل الرابع.

     

    • مهندس سعود.. تبنيتم في السنوات الأخيرة استراتيجية للتوسع خارجيا وتوسيع دائرة منافستكم .. كيف تقيمون التجربة حتى الآن؟
      طبعا كمعظم شركات الاتصالات في العالم.. شركة الاتصالات السعودية رسمت استراتيجية للنمو.. لأن السوق دائما تحتم على الشركات وخصوصا على تلك الشركات المساهمة والمدرجة في أسواق المال أن تقدم المزيد وأن تنمو لتحقق عوائد أعلى للمساهمين.. فأقررنا استراتيجية تقتضي التوسع العالمي لتحقيق نسبة 10 في المائة من الدخل في نهاية الاستراتيجية, أي في نهاية 2011 من مجالات خارجية غير السوق الداخلية.. والواقع أننا حققنا 21 في المائة من الدخل من استثماراتنا الخارجية خلال سنة واحدة وليس خلال ثلاث سنوات.

     

    • يعني ذلك أن الهدف من استثماراتكم الخارجية تضاعف.. هل يمكن أن نعرف في أي الأسواق تركزت تلك الإيرادات العالية.. وهل أثر في وجودكم محليا؟
      بالتأكيد سوقنا الرئيسية لم ولن تتأثر ولكن أعتقد أيضا أنه في المستقبل لن يكون هناك مجال لأي شركة أن تستمر دون المنافسة العالمية.. فلا بد من التوسع خارجيا.. لأن مجال الاتصالات واسع ويعتمد على قاعدة جماهير ضخمة.. مثلها مثل السيارات... تبيع في الدولة ثم تبدأ بالتوزيع .. والتوسع.. وشركة تويوتا تبيع في جميع أنحاء العالم ..من هنا أعتقد أن "الاتصالات السعودية" يجب أن تصبح يوما ما شركة موجودة في معظم أسواق العالم.. وهو نهج قد يقود شركات الاتصالات العالمية للاستحواذ على الشركات الصغيرة .. ما يعني أنه قد يأتي يوم تصبح شركات الاتصالات التي تخدم العالم محدودة. وقد بدأت تحدث في أسواق أخرى عالمية.. لو أخذنا السوق الأمريكية وهي السوق الناضجة أو الرائدة في العالم... بدأت بشركة واحدة هي TNT وتقسمت إلى تسع شركات وعادت الآن إلى شركتين.. فهذا التطور طبيعي للسوق.
      وبالنسبة إلى أسواقنا التي نحن موجودون فيها وهي الآن ثماني أسواق رئيسية ولكنها على نوعين من الاستثمارات.. استثمار نحن المسيطرون فيه.. كإندونيسيا والكويت والبحرين بمعنى أن شركة الاتصالات السعودية تديره مباشرة.. وهناك استثمار آخر نكون شركاء في الإدارة مثل تركيا أو في جنوب إفريقيا هناك بعض المجالات يكون لنا أن نوظف من عندنا أو نشارك في الإدارة وليس سيطرة كاملة حسب الاستثمار وحسب نسبة التملك.. وللعلم فإن استراتيجيتنا الجغرافية هي شمال إفريقيا والشرق الأوسط وجنوب آسيا إلى جانب دول الخليج.

     

    • ما طبيعة فريق العمل الذي تعتمدون عليه لنقل رخص التشغيل الدولية من ورق إلى شبكة متكاملة؟ هل تعتمدون على العمالة الوطنية أو شركات من الخارج أو استشاريي ومهندسي الشركة في السعودية؟
      لدينا فريق نسميه "فريق التنفيذ".. بعد الحصول على الرخصة يتولى فريق التنفيذ حيازة المشروع، هذا الفريق يرأسه عادة أحد النواب الموجودين في الشركة, عادة يكون نائب التقنية ويكون تحت رئيس المشروع عدد من المهندسين السعوديين المخضرمين في الشركة.. ينتقلون فورا ويبدأ العمل بعملية المسح ومن ثم بناء الشبكة.. الشركة لديها الخبرة... المملكة طبعا دولة قوية وكبيرة ومن يستطيع أن يبني شبكات داخل بلده من السهل أن يقوم ببناء شبكات في أي دولة أخرى. الفريق متكامل بل يكاد يصبح شركة صغيرة وهو ما ركزنا عليه في الهيكل الجديد.

     

    • هل يمكن أن نعرف عدد عملاء "الاتصالات السعودية" في العالم بعد هذا الانتشار الداخلي والخارجي؟
      عدد المستهدفين في مجموع الدول التي نعمل فيها وتلك التي نرغب الانتشار فيها يفوق المليار ونصف المليار نسمة.. لكن عدد العملاء المستفيدين من خدمات الشركة حتى الآن يبلغ 93 مليون عميل في الداخل والخارج.. ووفق خطتنا الاستراتيجية وتوقعاتنا حتى عام 2017.. وإذ كانت ـ إن شاء الله ـ كل العوامل الاقتصادية مستمرة في النمو .. خصوصا في أسواق كبيرة مثل إندونيسيا والهند.. فإننا سنصل إلى 200 مليون مشترك مع نهاية عام 2017.

     

    • هناك من يعتقد أن الأزمة العالمية تحد من الانتشار العالمي لكل الشركات بفعل نقص التمويل أو ضعف الطلب.. هل سيطول ذلك خططكم التوسعية؟
      لدينا قاعدة تجاهلناها هنا ..وهو أنه دائما ما تكون هناك فرص ذهبية في أوقات الأزمات.. والفرص دائما تكون للشركات القوية فقط سواء من حيث القدرة الفنية أو المالية.. شركة الاتصالات في هذا الوضع تمتلك تلك المقومات, لذا فإن أي فرصة موجودة ستكون تحت الدراسة .. ندرس الفرص ليس الاستحواذ والانتشار فقط بل قد يكون البيع أيضا, ومن الخطأ هنا أن نعتبر البيع خسارة بل قد يكون فرصة.. والمعلوم أن شركات الاتصالات هي من أقل الشركات في العالم تأثرا بالأزمة الراهنة لأنها مرتبطة بالحاجات اليومية للمستهلك والطلب عليها ما زال في نمو.

     

    • ماذا عن التأثير في مستوى الإيرادات والتشغيل؟
      صعب التوقع... في عالم الاتصالات كل الخطط لا تتعدى ثلاث سنوات لكون المتغيرات أسرع من غيرها من القطاعات الأخرى.. التقنية تتغير.. الناس يتغيرون .. الخدمات تتغير.. طريقة التنافس تتغير.. وبالتالي توقع حجم الإيرادات البعيدة صعب جدا.. ولكن العمل في أسواق كبيرة في إندونيسيا, تركيا, والهند.. يجعلنا متفائلين بتحقيق توقعاتنا.

     

    • اسمح لنا أن ننتقل إلى الأمور المالية.. أولا هل تعاني شركة الاتصالات السعودية الديون المعدومة أو المقلقة على العملاء؟
      الحقيقة أن هذه المشكلة تجاوزناها منذ فترة.. ولم تعد مقلقة للشركة خصوصا بعد التسهيلات الجديدة في طريقة السداد وعمليات الفوترة.. واليوم التحصيل عندنا يصل إلى نسبة 97 في المائة.. عملاؤنا ممتازون.. والتخلف عن السداد لم يعد مقلقا كما كان.

     

    • ماذا عن التوظيف وبرامج السعودة وطريقة إداراتكم اليد العاملة في الشركة ؟
      أولا.. أود التذكير على عقدنا مؤتمر رأس المال البشري قبل فترة الذي تضمن الخبرة الدولية للشركات الدولية أو خبرة شركة الاتصالات السعودية.. وقد مثل نقلة لنا في تحولنا من عملية إدارة موظفين إلى إدارة رأسمال بشري لأن الاستثمار في البشر وليس في التقنيات.. التقنيات تشترى وتتغير.. لكن البشر يتطورون وهم موجودون.. وبالتالي كانت هذه نقطة مهمة ... طبعا الشركة تتغير بتغير ثقافة العاملين وهم مقدمو الخدمة والمستفيدون، فطريقة تقديم الخدمة الآن بالتوجه إلى الجيل القادم تحتاج إلى تغيير قوي جدا في الثقافة نفسها..هناك برامج تدريبية متعددة لجميع قطاعات الشركة.. بالنسبة إلى القيادة هناك برامج لتطوير القيادات وتساعدنا فيها شركات عالمية معروفة، من خلال برامج قياس القدرات وبناء عليها توضع برامج خاصة لتطوير القيادة.

     


    من يدير سوق الاتصالات في المملكة اليوم .. معظمهم من خريجي شركة الاتصالات السعودية ومن يعمل في هيئة الاتصالات كذلك هم من مدرسة شركة الاتصالات السعودية.. من يعمل في بعض الشركات المعروفة في المملكة هم من موظفي شركة الاتصالات السعودية سابقا.. الآن أعتقد أننا دخلنا في تنافس مع "أرامكو" في تخريج الكفاءات للبلد.. وهذا في حد ذاته فخر كبير للشركة.. وهذا شيء يسعدنا.. أن نجد الشركات الأخرى تتنافس على موظفينا... وعملنا هيكلة جديدة ترتكز على خدمة العميل.. وبالتالي انتقلنا من عملية أن نبيع منتجات كنا في الأول نسميها الجوال... الثابت.. انتهى موضوعها.. . أنا الآن أخدم الفرد أو البيت... أو الشركات.. بهذه العقلية الآن خدمة متكاملة.. وهذه البرامج كلها تركز عليها .. سواء برنامج التغيير الثقافي وهو برنامج قوي يدرب الموظفين ويقيسهم ويعلمهم أخطاءهم وفي الوقت نفسه الموظف يأخذ نقاطا ويأخذ مكافآت عليها عندما يصل إلى حد معين.. فذلك يخلق تنافسا بين الموظفين.. الهيكلة طبعا أخذت في الحسبان طريقة جديدة سواء في عملية العائلات الوظيفية من أجل أن تعطي مجالا في التطور.. "يعني ما في زي المجال الأول عائلة وظيفية قصيرة المدى ويصير الموظف ما يشوف مستقبله".. بالتالي هذه أعطتنا مجالا لنحدد مسارات وظيفية لعائلات وظيفية مختلفة.. بالتالي, إن الموظف أول ما يأتي إلى الشركة يعرف مستقبله "وين يروح".. هذه في حد ذاتها جيدة ـ والحمد لله ـ أن معظم الشباب يريدون أن يصبحوا موظفين في شركة الاتصالات السعودية, وهذا فخر لنا.

     

    • وجه الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد إلى الشركة قبل فترة خطابا أشاد فيه بالدور التنموي والاجتماعي لـ "الاتصالات السعودية".. ما تعليقكم؟
      أولا.. دعني في هذه المناسبة أهنئ الشعب السعودي بسلامة سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز نائب رئيس مجلس الوزراء، متمنيا له الشفاء العاجل وطول العمر.

     


    كان من ضمن محاور الحوار بحث موضوع المنافسة المحتدمة بين الشركات المشغلة,وبعض "المناوشات"الإعلامية .. لكن الدويش قلل هذا الانطباع كثيرا عندما تلقى اتصالا أثناء الحوار من خالد الكاف,الرئيس التنفيذي لـ "موبايلي".. فكانت هذه الصورة دليلا على التعاون المستمر


    في الحقيقة خطاب سيدي كان وسام شرف على صدر "الاتصالات السعودية", وبالمناسبة كانت شركة الاتصالات تولي الخدمة الاجتماعية والمسؤولية الاجتماعية وتعي دورها في هذا المجال بأنها ليست فقط شركة تقدم خدمات بل شركة عليها مسؤولية تجاه المجتمع، الذي هو صلب عملها، في البداية من عام 2000 بدأنا بمشاركات ما كانت مرتبة وبعدها حاولنا أن نضعها في برنامج إطار واضح جدا يغطي جميع المجالات التي يهتم المجتمع بها ، جاء دور الوفاء وسمينا البرنامج باسم الوفاء للوطن.. هو برنامج متكامل من حيث المجالات التي يغطيها وكذلك طريقة الإدارة بحيث إن البرنامج من صلب عمل وميزانية الشركة وهناك إدارة مختصة وأيضا هناك لجنة يرأسها نائب الرئيس الزميل صلاح الزامل وكذلك عضوية المدير العام المسؤول عن التنفيذ مباشرة، والبرنامج قدم خلال السنوات الماضية من 600 إلى 700 مليون ريال في مجالات خدمة اجتماعية متنوعة.

     

    • تتسابق الشركات الوطنية بحث من الدولة والرأي العام لتقديم بعض الخدمات للمجتمع.. تحت ما يسمى "المسؤولية الاجتماعية".. وهنا نذكر أن آخرين يرون أن الربحية تطغى على بعضها.. كيف تقيم نشاط شركتكم تجاه هذا المفهوم؟
      استيعابنا هذا الدور الوطني يجسده انتشارنا لخدمة المجتمع في عشرات المجالات من الرياضة إلى الصحة ومن ثم التعليم والتدريب، وغيرها من المجالات الأخرى التي تكاد الربحية تختفي منها .. اهتمامنا بمجال الصحة وهو مجال غير ربحي تمثل في بناء العشرات من المراكز الصحية في عدد من قرى المملكة والتي نعتزم تسليمها وزارة الصحة في نهاية العام الجاري، وهي مجهزة بأحدث التجهيزات وسيستفيدون منها بشكل مباشر.. وفي التعليم لنا تعاون كبير جدا سواء في مجال البحث وهناك صندوق المخاطرة 250 مليون دولار.. وهذا ـ إن شاء ـ سيسهم في دعم المبدعين أو المغامرين السعوديين في مساعدتهم على تطوير الأعمال التي يرونها.. ويسهم في تطوير البحث في مدينة الملك عبد العزيز وجامعة الملك سعود وجامعة الملك فهد.. على صعيد التدريب لنا تجارب عديدة ومتنوعة, خدمة أهداف الدولة في تأهيل الكوادر الوطنية وتخريج الآلاف من الشباب السعودي الجاهز للعمل في قطاعات مختلفة منها قطاع الاتصالات. في مجال الثقافة والفنون أيضا لنا مبادرات, آخرها مسابقة السفير, كنا الداعمين لها .. وهناك أيضا عديد من الأمور الثقافية المفيدة للعمل سواء محاضرات أو اجتماعات أو مؤتمرات أخرى آخرها كان مؤتمر عن رأس المال البشري .. وتلقينا كثيرا من خطابات الشكر في هذا الشأن.. ولعلي هنا أؤكد أن "الاتصالات السعودية" تعمل مع كل الجمعيات الخيرية في المملكة التي يقودها بكل صراحة أهل الخير من أبناء الأمير سلمان والأمير سلطان.. كجمعية الأطفال المعوقين وجمعية الكلى، وكذلك معهد الأبحاث للإعاقة. . نحن شركاء رئيسيون ولسنا مساهمين فقط..إذا ـ الحمد لله ـ شركة الاتصالات السعودية وبدليل التصنيفات الدولية والمحلية في مركز متقدم.. وهذا بدأ ينطبق على الشركة خارجيا فلنا حضور جيد في تركيا.

     

    • تقصد أنكم تقدمون مبادرات في المسؤولية الاجتماعية حتى خارجيا؟
      هذا صحيح .. فمن الطبيعي أن تخدم الشركة كل المجتمعات التي تعمل فيها إيمانا منها بأن ذلك جزء من مسؤولياتها تجاه عملائها أينما كانوا.. ولكن كل بلد نخدمه بطريقة معينة فمثلا في البحرين لنا أسلوبنا وفي الكويت نقدم بعض الخدمات الاجتماعية بالتنسيق مع وزارة المواصلات هناك، كان أولها أننا خصصنا ريع بيع الأرقام المميزة للجمعيات الخيرية.
  • المهندس سعود الدويش في حوار مع «الرياض»  : مستمرون في ريادتنا للسوق السعودي .. ورهاننا التميز في خدمة عملائنا ومواصلة تقديم خدمات مبتكرة ومتجددة
    riyadh-newspaper
    المهندس سعود الدويش في حوار مع «الرياض»  : مستمرون في ريادتنا للسوق السعودي .. ورهاننا التميز في خدمة عملائنا ومواصلة تقديم خدمات مبتكرة ومتجددة

     توقع المراقبون أن تتراجع إيرادات شركة الاتصالات السعودية إذاناً باستسلامها للمنافسة الشرسة التي يتعرض لها سوق الاتصالات السعودي. ولكن الأرقام والوقائع أكدت صلابة الشركة بل وتفوقها واقتحامها الجسور لفتح منافذ استثمارية عالمية وإقليمية وسط أسواق تسيطر عليها شركات كبيرة ولكن (stc) استطاعت أن تقدم منتجات كسرت من خلالها سياج السيطرة وأثبتت قوتها.

     


    حاوره صالح الزيد تصوير : إفتخار أحمد

     

     توقع المراقبون أن تتراجع إيرادات شركة الاتصالات السعودية إذاناً باستسلامها للمنافسة الشرسة التي يتعرض لها سوق الاتصالات السعودي. ولكن الأرقام والوقائع أكدت صلابة الشركة بل وتفوقها واقتحامها الجسور لفتح منافذ استثمارية عالمية وإقليمية وسط أسواق تسيطر عليها شركات كبيرة ولكن (stc) استطاعت أن تقدم منتجات كسرت من خلالها سياج السيطرة وأثبتت قوتها.

    تراءت لي هذه المقدمة قبل أن أرسمها أحرفا وأنا أرمق محدثي وقد كادت ملامحه أن تنطق من خلال علامات الرضا التام التى بدت على محياه

    تعالوا معنا في هذا الحوار مع المهندس سعود بن ماجد الدويش الرئيس التنفيذي لشركة الاتصالات السعودية (stc)
    لنقف على إنجازات الشركة.

     

    • (الرياض): ماتعليقكم على الفوز برخصة الاتصالات المتنقلة الثالثة في البحرين؟
      -الدويش: إننا سعيدون بالفوز برخصة الاتصالات المتنقلة الثالثة في البحرين كون هذا الفوز يأتي ضمن استراتيجيتنا في التوسع الخارجي مما يعزز تواجدنا الاقليمي، خصوصا إن استراتيجيتنا في التوسع الخارجي تتضمن الرغبة في التواجد في دول الخليج العربي، فالسوق البحريني مهم جدا وله ارتباط وثيق بالسوق السعودي وهناك تبادل تجاري قوي بين السوقين وهو قيمة مضافة، ومملكة البحرين في الوقت نفسه لها مكانة خاصة لموقعها الجغرافي بالمملكة وللروابط السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تربط البلدين الشقيقين.
      فرصة للأقوياء

     

    • (الرياض): رغم تداعيات الأزمة المالية العالمية إلا أن الاتصالات السعودية واصلت سياسة التوسع الخارجي بالإعلان الكبير عن الفوز برخصة البحرين، ما تعليقكم على ذلك .؟
      -الدويش: النتائج التشغيلية الممتازة لشركة الاتصالات السعودية وتدفقاتها المالية النقدية تمكنها من الاستمرار في تنفيذ استراتيجيتها المبنية على رؤية واضحة للاستثمار، والأزمة المالية العالمية هي فرصة للأقوياء لانتهاز الفرص التي تأتي بقيمة جيدة نتيجة لهذه الأزمة ولهذا فإن الشركة تواصل أداءها الجيد في جميع الاسواق العاملة بها وترسخ وجودها فيها وما الفوز برخصة البحرين إلا دليل على استمرارنا في التوسع الاقليمي لتعزيز سوقنا المحلي.

     

    • نتكىء على خبراتنا
    • (الرياض): كيف سيتم دفع تكاليف الرخصة والآلية التي ستقدمون من خلالها الخدمة في مملكة البحرين؟
      - الدويش: حسب أنظمة وشروط طرح الرخصة للمنافسة فإن تكاليف الرخصة سوف تدفع بشكل سنوي على مدى خمس سنوات، اما فيما يتعلق بالآلية التي سنقدم من خلالها الخدمة بالبحرين فإننا سنعتمد على خبرتنا وريادتنا بهذا المجال مع نجاح توسعاتنا الخارجية وخير دليل على ذلك ما حققناه خلال فترات قياسية بدولة الكويت، ونحن بدخولنا للسوق البحريني نثق بتقديمنا الخدمات المتميزة كوننا شركة عالمية ونتميز بخدماتنا الحصرية التي ستؤهلنا لنكون في مركز الريادة بهذا السوق الحيوي.
    • معايير مستقلة  
    • (الرياض): كيف يتم تقييم تكلفة عمليات الاستحواذ واتفاقيات المشاركة التي تدخل عبرها الاتصالات السعودية للأسواق الخارجية.؟
      - الدويش: إن عملية تقييم تكلفة عمليات الاستحواذ واتفاقيات المشاركة لشراء شركات قائمة أو رخص جديدة تخضع لعمليتي مراقبة وتقييم شديدتين من أهمها تقييم الاقتصاد العام للدولة من خلال دراسة المناخ الاستثماري والتنظيمي والإداري في الدولة محل الهدف. كما أن عامل الاستقرار السياسي عامل تتم مراعاته، وتلعب العلاقات السياسية والاقتصادية والاجتماعية بين المملكة والدول المستهدفة دوراً هامًا في ذلك. وفي المقابل يتم تقييم قطاع الاتصالات في الدول المستهدفة ومعدلات النمو المتوقعة للسوق المستهدف والوضع التنافسي فيه. كما تتم عملية تقييم نقاط التكامل بين الدولة محل الهدف والمملكة بجانب الفرص المتوقعة. إضافة إلى تقييم الشركة المستهدفة من خلال عملياتها وفرص نموها، وكذلك الشركاء بطبيعة الحال. وتخضع عملية التقييم لمعايير مستقلة بحيث يكون لكل معيار وزن وقيمة مستقلة تمهيدا لمتخذي القرار في إدارة الشركة للمضي قدما من عدمه.
      لانهدف للتعويض بل للاستثمار

     

     

    • (الرياض): هل تتوقعون ان تؤثر عليكم الاستحواذات الخارجية خاصة ما يتعلق بالإدارة والتكاليف المستقبلية؟ الدويش: استراتيجيات الشركة فيما يتعلق بالاستثمار الخارجي هي سياسات واضحة وطويلة المدى تأخذ في الاعتبار التقييمات المختلفة للأسواق كتقييم المخاطر وتقييم السوق المستهدف لأن هذه الاستثمارات هدفها إيجاد مصادر دخل جديدة وليس تعويض نقص ما، وبطبيعة الحال لن تؤثر علينا الاستحواذات الخارجية فيما يتعلق بالإدارة والتكاليف المستقبلية، لأن جزءاً من دراسة الجدوى والبحث والتقصي الذي تقوم به الشركة قبل عمل أي عملية استحواذ يتضمن كل ما يمكن أن يتعلق بالإدارة والتكاليف المستقبلية، ولذلك فهو لا يعد تأثيراً طارئاً وإنما هو جزء من العملية الاستثمارية.

     

    • استثماراتنا الخارجية تجاوزت المستهدف
    • (الرياض): تجربتكم مع الاستحواذات الخارجية، وخطة الشركة للتوسعات خارج المملكة؟
      الدويش: لقد تجاوزت الاتصالات السعودية هدفها المعلن لتحقيق 10% من ايراداتها في توسعاتها الخارجية حيث حققنا الآن اكثر من 21% من ايرادات عملياتنا الخارجية، وبالنظر إلى استراتيجية الشركة الاستثمارية في التوسع خارج السوق المحلي، فنحن سعداء بما تم إنجازه من استحواذات خارجية ويأتي الفوز برخصة الاتصالات المتنقلة الثالثة في مملكة البحرين إحدى حلقات مسلسل إنجازاتنا ولله الحمد. كما أن تجربتنا أعطتنا خبرة عريضة في مجال تشغيل وإدارة عمليات الاتصالات المتنقلة وهذ ما أثبتته شركة الاتصالات السعودية من خلال استثماراتها في عدة دول عموماً وفي تشغيلها للرخصة الثالثة في الكويت مؤخراً على وجه الخصوص.
      أما فيما يتعلق بخطة الشركة للتوسعات خارج المملكة فكما ذكرت أن الشركة ستعمل على تعزيز مكاسب الحيازات التي حققتها سابقاً من خلال تفعيل خطط العمل والخدمات المشتركة كما سوف تستمر الشركة في البحث عن ودراسة فرص الحيازة في المنطقة ضمن استراتيجية الشركة الاستثمارية وكذلك تعزيز تواجدنا الاقليمي. وهذا بالطبع بعد الدراسات المستفيضة وتحليل دقيق للفرص الاستثمارية المستهدفة بما يضمن تحقيق أهداف الشركة من هذا التوسع.

     

    • خدماتنا سهلة ومبتكرة
    • (الرياض): كيف تنظرون لقطاع الاتصالات بالمملكة، وما هي ابرز الخدمات والمنتجات التي ستقدمها شركة الاتصالات السعودية في السوق السعودي، للحفاظ على عملائها مع زيادة عدد المنافسين في قطاع الجوال والهاتف الثابت.؟
      السوق السعودي يشكل 75% من قيمة أسواق الاتصالات في الخليج وهو سوق يشهد نموا كبيرا بالطلب على خدمات الاتصالات المتعددة، ونحن نفتخر بقيادتنا لهذا السوق الحيوي والهام وريادتنا فيه. وكما هو معروف فمنذ أكثر من 3 أعوام، أصبح سوق الاتصالات السعودي بشقيه، الجوال والهاتف، سوقاً تنافسياً مما دفع الاتصالات السعودية إلى تطوير إمكاناتها ومواصلة العمل على تحسين هذه الإمكانات لتتمكن من العمل في الأسواق التنافسية. وعلى الرغم من المنافسة في السوق السعودي، استطعنا النمو في أعمالنا خلال الأعوام الماضية حيث حققنا بنهاية عام 2008م
      نسبة 10% نمو في عدد العملاء ونمت الايرادات بارتفاع قدره 38% كما نما الدخل بارتفاع قدره 29% وحافظت الشركة على مستوى ادائها في السوق المحلي مقارنة بالعام الماضي حيث واصل ارتفاع عدد عملاء الجوال بنسبة 15% كما ارتفع عملاء خدمات النطاق العريض بنسبة 69%، ونتوقع أن يستمر هذا النمو خلال هذا العام. كما سنستمر في استراتيجيتنا القائمة على التركيز على خدمة عملائنا، وتقديم قيمة حقيقية لهم مقابل أموالهم، وذلك من خلال خدماتنا السهلة والمبتكرة. فلقد تمكنا خلال العامين الماضيين في السوق السعودي من تقديم ما يزيد على 100 خدمة. وترتكز خططنا خلال عام 2009 على مواصلة تقديم خدمات متجددة ومبتكرة.
      حققنا الريادة على مستوى الشرق الأوسط في المسؤولية الاجتماعية

     

    • (الرياض): مسئوليات الشركة الاجتماعية تجاه المجتمع خاصة ما يتعلق بمساهمتها في بناء المستشفيات والخدمات الأخرى.؟
      -الدويش:الاتصالات السعودية تولي المسئولية الاجتماعية جل اهتمامها وتتويجا لذلك حققت الشركة جائزة القيادة في مجال المسؤولية الاجتماعية على مستوى الشرق الأوسط، كتأكيد لدورنا في دعم برامج خدمة المجتمع وقدرة الشركة على تطوير استراتيجية واضحة الملامح وتنفيذ برامج تعود بالفائدة والنفع للمجتمع. خصوصاً ان هذه الجائزة تعبر عن التزام الشركة في مجال المسؤولية الاجتماعية في المملكة وتتويجاً لجهودها المتواصلة في خدمة المجتمع.
      فشركة الاتصالات السعودية تحرص على القيام بأدوارها المتعددة تجاه الأفراد والمجتمع بكافة فئاته، بصفتها شركة وطنية رائدة تدرك جيدا حجم المسؤولية الاجتماعية الملقاة عليها والتي تتشرف بتقديمها كحزمة متكاملة في مجالات متعددة كواجب يزيد من مكانتها التي وضعتها في الصدارة ليس محليا فحسب، بل على مستوى العالم العربي ودول الشرق الأوسط. فنحن نتميز على مستوى القطاع الخاص بالمملكة بتقديمنا (برامج الوفاء) عن سائر الشركات في مجال خدمة المجتمع، ومن هذه البرامج برنامج الوفاء الصحي كمشروع رائد وعصري تنفذه الشركة بالتعاون مع وزارة الصحة بهدف تمويل بناء العديد من المراكز الصحية في مختلف مناطق المملكة بكلفة اجمالية قدرها 100 مليون ريال سعودي.
      وبالرغم من ضخامة هذا المشروع لم تكتف الاتصالات السعودية بانجاز واحد ضخم، ولكنها آثرت اضافة بصمتها في كل مناحي حياة المواطنين، حيث تدعم الشركة مركز الامير سلمان لابحاث الاعاقة بمشاركتها بعضوية جمعية مؤسسي المركز بتبرعها بمبلغ وقدره 5 ملايين ريال، مع استمرار الشركة بمبادراتها المتميزة لصالح ذوي الاحتياجات الخاصة كتنظيمها لمزاد الأرقام المميزة لدعم جمعية الاطفال المعاقين والذي وصل ريعه لما يقارب 4.5 ملايين ريال لصالح مشاريع الوقف الخيري لجمعية الاطفال المعوقين، ومن جانبا آخر تقوم الشركة حالياً بتدريب وتأهيل الشباب السعودي وتهيئتهم لمشروع السعودة من خلال برنامجها الرائد «الوفاء التعليمي». وبموجب اتفاقية العمل المشترك التي وقعتها مع المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني، تعمل الشركة على تأهيل اكثر من 2300 شاب وفتاة من أبناء الوطن في عدد من المجالات الفنية والادارية والمهنية وتزويدهم بالمعارف والمهارات. كما تقوم الشركة من خلال هذا البرنامج بدعم اعداد وتنفيذ برامج الدبلوم لذوي الاحتياجات الخاصة من الصم والمكفوفين (ذكوراً واناثاً)، بالاضافة الى برامج تدريبية تطبيقية قصيرة المدى تتراوح مدتها من شهر الى 6 أشهر وجهت لأبناء الشهداء وأبناء الأسر المسجلة لدى الجمعيات الخيرية، وأبناء السجناء والمفرج عنهم.

     

    • تصنيفات تؤكد ريادتنا
    • (الرياض): انعكاس التصنيفات الائتمانية التي تحصل عليها الشركة بين فترة وأخرى على مركزها المالي.؟
      - الدويش: عندما تحصل أي شركة على تصنيف عال فذلك يعني عدة أمور منها: صدور التصنيف للشركة من مراكز عالمية محايدة عن نمو وقدرات الشركة يعطيها المصداقية لدى البنوك ومراكز البحث والتحليل المالي. وتعكس ثقة الوسط المالي بقوة مركز الشركة المالي، وسمعة ائتمانية مميزة لدى البنوك المحلية والعالمية. والحصول السريع على التمويل من بنوك محليه وعالمية وكذلك القدرة على الحصول على تكاليف تمويلية منخفضة.
      و بناء علية فالتصنيفات الائتمانية التي حققتها الشركة تؤكد الدور الريادي للاتصالات السعودية في المنطقة ونجاح خططها الاستراتيجية وقدرتها التشغيلية المدعومة بالتدفقات النقدية القوية والايرادات العالية المحققة، كما انها تأكيد على متانة مركز الاتصالات السعودية المالي ومؤشراتها الائتمانية لمقابلة أي متطلبات تمويلية مستقبلية. فنحن فخورون على سبيل المثال بمحافظة الاتصالات السعودية على تصنيفها الائتماني بدرجة (A+) حسب تصنيف شركة موديز لعامي 2007 و2008م، وتصنيف وكالة التصنيف العالمية شركة « ستاندرد أند بورز العالمية « خصوصا اننا شركة الاتصالات الوحيدة التي حصلت على هذا التصنيف في الشرق الاوسط والثانية على مستوى العالم، ولذلك تنعكس وحسب سؤالك هذه التصنيفات الهامة على دعم تنفيذ الخطة الاستراتيجية للشركة وتعزيز ريادتها داخليا ويدعم توسعاتها الخارجية.
    • أوفينا بمتطلبات لائحة الحوكمة
    • (الرياض): مامدى التزام الشركة بتطبيق بنود لائحة الحوكمة الصادرة من هيئة السوق المالية؟
      -الدويش: اعتمدت الشركة نظام توجيه الشركة ومراقبتها (حكومة الشركة) في شهر فبراير من عام 2005م، ويتكون النظام من واحد وثلاثين مبدأ تغطي جُل مواد نظام حكومة الشركات الصادر من قبل هيئة السوق المالية في عام 2006م، وكذلك العديد من أفضل الممارسات العالمية في أنظمة الحكومة. كما أن الشركة قد اعتمدت سياسة مكتوبة للإفصاح تم نشرها في موقع الشركة الإلكتروني. وبذلك تكون الشركة قد أوفت بمتطلبات لائحة حكومة الشركات السعودية الاسترشادية الصادرة من قبل هيئة السوق المالية بقرارها رقم 1-212-2006 وتاريخ 21/10/1427ه من حيث عدد اللجان، وتكوينها، واستقلالية أعضائها، والعديد من مواد النظام.
    • التأثير لاعلاقة له بالأداء التشغيلي
    • ( الرياض): تأثرت ربحية شركة الاتصالات السعودية في الربع الأخير من 2008م بتكاليف (فرق العملة) ..هل سيتكرر هذا الأمر في ميزانية الربع الأول؟
      _ الدويش: من المهم بالبداية التوضيح بأن تأثير فروقات سعر العملة على الربح الصافي للشركة لا علاقة له بالأداء التشغيلي للشركة سواء في السوق السعودي أوالأسواق الأخرى التي نعمل فيها ولا يؤثر على التدفقات النقدية للشركة، فبالنسبة للسوق المحلي فقد تجاوزنا ولله الحمد الأهداف المحددة للعام 2008 م حيث كان الأداء المالي في نهاية العام قبل احتساب تأثير فروقات العملة يفوق أداء عام 2007م، وكذلك الحال ينطبق على شركاتنا الأخرى العاملة في الأسواق الخارجية والتي حققت أهدافها، فتأثير فروقات العملة ناتج من إعادة تقييم الالتزامات التمويلية على شركاتنا الخارجية حيث يتم في نهاية كل ربع عام مالي تقييم الالتزامات المالية بحسب سعر العملة المحلية في بلدان هذه الشركات مقابل عملة التمويل وهي الدولار في معظم الأحيان وتقارن قيمة هذه الديون مع قيمتها في الربع السابق وهذا الفارق يحسب إما إيجابا أو سلبا بحسب تذبذب سعر العملة ويحسم من أو يضاف على الأرباح الصافية على انه أرباح أو خسائر غير محققة  .
  1
Tweet
Share
ملخص الفاتورة
  • باقات برودباند
  • باقات الجوال
  • باقات كويك نت
  • باقات الهاتف
  • أجهزة الجوال
  • آى فون
  • إنـڤِجـن
  • قطاف
  • الوسائط المتعددة
  • التميز
  • التجوال الدولي
  • الألياف البصرية
  • جديدنا
  • عروض خاصة
  • أخبار الشركة
  • المبيعات الإلكترونية
  • رسائل تفعيل الخدمات
  • معكم
اتصل بنا |الدعم الفني |مكاتب خدمة العملاء  
 
 
 
 
الحقوق محفوظه © 2012 الاتصالات السعودية ، بيان سريّة المعلومات